استقبل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
جاء ذلك بحضور هاجوس جبرهيوات المستشار الاقتصادي للرئيس الإريتري، ونصر الدين صالح وزير التجارة والصناعة الإريتري، بحضور اللواء محمد عيسى رئيس الإدارة المركزية للتعاون الدولي بالوزارة، والسفير محمد صفوت نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون القرن والجنوب الأفريقي، لبحث سبل دعم وتعزيز التعاون والشراكة في مجالات الكهرباء والطاقة المتجددة والتدريب ونقل الخبرات وتقديم الدعم الفني، في إطار للتوجه العام وسياسة الدولة لتعزيز أواصر التعاون والشراكة مع الأشقاء في أفريقيا وتعزيز الحضور المصري وتقديم الدعم اللازم ونقل الخبرات في مختلف المجالات.
وبحسب بيان لوزارة الكهرباء، اليوم الأربعاء، رحب الدكتور محمود عصمت بوفد دولة إريتريا، مشيدا بعمق العلاقات بين البلدين والروابط الوثيقة بين الشعبين الشقيقين، موضحا أن هناك تفويضا دائما ومستمرا من القيادة السياسية لنقل الخبرات المصرية، وتقديم الدعم الفني اللازم، وتوسيع برامج التدريب بالتعاون مع الدول الأفريقية الشقيقة، خاصة دولة إريتريا.
وأكد حرص وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة على دعم وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين والاستفادة من الخبرات التي يمتلكها قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة في مختلف المجالات، خاصة الطاقة المتجددة، لافتاً إلى التجربة المصرية التي ترتكز على توسيع انتشار استخدامات الطاقة المتجددة، والاستراتيجية الوطنية للطاقة التي تهدف إلى زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة، وتقليل استخدام الوقود الأحفوري، والوصول بنسبة الطاقات المتجددة والنظيفة إلى 45% من مزيج الطاقة. في عام 2028 بدلاً من 42% في عام 2030.
وناقش اللقاء التعاون القائم بين قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة والجانب الإريتري، وإنشاء محطتين للطاقة الشمسية لتوفير الكهرباء لعدد من المناطق في إريتريا، وتنظيم 5 دورات تدريبية بالتعاون مع الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية بوزارة الخارجية خلال شهري مايو ويونيو المقبلين، بما يدعم جهود التنمية الشاملة وكذلك محطات الطاقة الشمسية. وتم مناقشة تنظيم برامج تدريبية إدارية وفنية متخصصة في مجالات الطاقة المتجددة.
وشدد وزير الكهرباء على استمرار التعاون مع دولة إريتريا في مجالات الطاقة المتجددة وخاصة الطاقة الشمسية، موضحا أن قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة لديه شراكات وتعاون في المجالات المتعلقة بالطاقة الكهربائية مع دول القارة الأفريقية، مدركا أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات، موضحا الحرص الدائم على مواصلة تقديم المنح التدريبية والدعم الفني وإرسال الخبراء إلى الدول الأفريقية الشقيقة بما يحقق مصلحة كافة الأطراف.
من جانبه، أشاد المستشار الاقتصادي للرئيس الإريتري بعمق العلاقات المصرية الإريترية، معربًا عن رغبة بلاده في مواصلة دعم وتعزيز هذه العلاقات، مشيدًا بالخبرة الكبيرة التي يمتلكها قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة في مصر في مختلف المجالات. من جانبه أكد وزير التجارة والصناعة الإريتري، أن استكمال بناء محطات الطاقة الشمسية سينعكس إيجابا على تطوير البنية التحتية التعليمية والصحية، فضلا عن الأنشطة الاقتصادية والتجارية.
