عماد أديب: الاتصالات ستبدأ بين إيران وإسرائيل في هذه الحالة

0
8
عماد أديب: الاتصالات ستبدأ بين إيران وإسرائيل في هذه الحالة

قال الصحفي عماد الدين أديب، إن نطاق الشرق الأوسط يتسع ليشمل 4 دوائر رئيسية ظهرت خلال الحرب الحالية، وهي دول مجلس التعاون الخليجي، والمشرق العربي، والدول غير العربية ذات النفوذ الإقليمي مثل إيران وتركيا وإسرائيل، إضافة إلى ظهور لاعب جديد وصفه بالأهم في الأحداث الجارية وهو باكستان.

عماد أديب: يعيش الشرق الأوسط حالة من عدم اليقين

وأوضح أديب، خلال حوار مع برنامج “مصر تايم” على قناة بي بي سي، أن منطقة الشرق الأوسط تعيش حالة من عدم اليقين، قائلا: “حالة سيولة في العالم”، في إشارة إلى وجود قيادة دولية تتعامل مع العالم بطريقة غير تقليدية.

وتابع: “هناك رجل على رأس مجالس إدارة العالم لا يأخذ أي اعتبار للقانون الدولي ولا القانون العام ولا المبادئ الثابتة في العالم، ويدير العالم حسب هواه وحسب هواه، وقد صنفه – وليس أنا الذي أقول – من قبل أساتذة علم النفس في الولايات المتحدة الأمريكية على أنه (خائب الأمل)، أي أنه يعيش حالة من التصور المعيب، حتى نتمكن من فهم كمية الأقوال المتناقضة والمتضاربة، وهو شيء ونقيضه”. في ما يحدث، فلماذا تبقى هذه المنطقة، وهذه هي الاضطرابات، وهذه هي الأزمة، وهذا هو رئيس مجلس إدارة العالم. هل تتخيلون أننا ندخل مرحلة صعبة للغاية”.

وأضاف أن هذه الظروف تشير إلى مرحلة صعبة للغاية قادمة في المنطقة بعد توقف العمليات العسكرية والتوصل إلى أي اتفاقات، متوقعا أن تشهد الفترة المقبلة إعادة تقييم شاملة من قبل جميع الأطراف الإقليمية والدولية المشاركة في الأحداث.

وأشار إلى أن هذه المراجعات ستؤدي إلى تغييرات في التحالفات من حالة العداء إلى الصداقة أو الشراكة، مع إعادة رسم خيارات جديدة داخل المنطقة خلال مرحلة انتقالية ممتدة.

وتحدث عن فترة وصفها بـ«الألف يوم القادمة»، قائلاً: «أما الألف يوم المتبقية من حكم دونالد ترامب.. أول شيء أن كل من يلعب في هذه المنطقة سينسجم معه.. كما تعلم عندما تتماشى مع شخص تعرفه مضطرب نفسياً، لا تريد مشاكل معه حتى يكملها.. هذا يعني أن العالم سيربط حزامه الـ1000 يوم القادمة.. لا تدخل في صدامات». معه أو يعلن خلافاً شديداً معه ولو كان هناك أناس». لقد أصيب كثير من الناس في هذه المنطقة بأذى بسببه وكبريائه وحماقته.

وتابع: “أقصد منطقة الشرق الأوسط، دول مجلس التحالف، المشرق العربي الذي نحن منه مصر، الدول الثلاث الموجودة في المنطقة (إسرائيل، إيران، تركيا)، حتى وصل الأمر إلى الاقتصاد العالمي بأكمله، والآن يدفع ثمن هذا الأمر”.

وتابع: “ستكون هناك إعادة مراجعة للتحالفات الخليجية، وسيكون أمام دول مجلس التعاون الخليجي خيارات مختلفة، فهناك من سيوطن صناعة السلاح داخلها، وهناك من سيزيد من شراء الأسلحة من الولايات المتحدة، وهناك من سيتجه شرقا، متجها شرقا إلى روسيا والصين وربما كوريا الشمالية”.

وتابع: “في شرق أوسط جديد، إذا تحسنت العلاقات الأميركية الإيرانية، فقد ترى أخطر ما يمكن أن يحدث، وهو بدء خطوط الاتصال بين إيران وإسرائيل، ولا تستغرب من هذا الأمر لأنهما تعاونا سابقاً في عدة قضايا وفي عدة أمور”.

إقرأ أيضاً:

تحرك عاجل من الوفد بشأن رفض الحكومة لمقترحات النواب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا