شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مراسم توقيع مذكرة تفاهم بشأن مشروع التوثيق التراثي بمدينة رشيد، وذلك خلال زيارته لمحافظة البحيرة لتفقد عدد من المشروعات التنموية والخدمية.
وتمت مراسم التوقيع بحضور الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وبمشاركة محافظة البحيرة، وجامعة الإسكندرية، ومكتبة الإسكندرية، وشركة المقاولون العرب.
محافظ البحيرة: المشروع يهدف إلى الحفاظ على الهوية التاريخية لمدينة رشيد
وأكدت الدكتورة جاكلين عازار محافظ البحيرة، أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في إطار الحرص على الحفاظ على التراث الحضاري والثقافي وتعزيز الجهود الوطنية للحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة.
وأشارت إلى أن مدينة رشيد تعد من أهم المدن التاريخية في مصر، وذلك لما تتمتع به من مكونات معمارية وأثرية وتراثية فريدة.
محافظ البحيرة: توحيد جهود المؤسسات لخدمة التراث
وأوضح المحافظ أن المذكرة تهدف إلى توحيد جهود المؤسسات الأكاديمية والثقافية والتنفيذية لتوثيق وإدارة التراث بمدينة رشيد وفق أسس علمية حديثة، وبما يدعم خطط التنمية المستدامة ويحافظ على الطابع التاريخي للمدينة.
وأضافت أن المشروع يراعي القوانين المنظمة لحماية الآثار والتنسيق مع الجهات المختصة للحفاظ على القيمة التراثية للمدينة.
وتتولى جامعة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية مشروع التوثيق
وأشارت إلى أن جامعة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية ستتولىان تنفيذ مشروع توثيق وإدارة التراث الثقافي والمعماري والأثري بمدينة رشيد، ليكون منصة علمية وعملية تدعم جهود الحفاظ على هوية المدينة التاريخية.
كما ستوفر محافظة البحيرة مقرًا مناسبًا داخل مدينة رشيد لاستضافة المشروع وتسهيل عمله.
– إعداد الدراسات العلمية لتطوير المناطق التراثية
وبموجب مذكرة التفاهم، ستقوم جامعة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية بإعداد الدراسات والخطط والرؤى العلمية اللازمة لتطوير المناطق التراثية والمباني الأثرية، ووضع الآليات الحديثة لتوثيقها وفق المعايير العلمية المعتمدة.
يقدم المقاولون العرب الدعم الفني لتوثيق المباني الأثرية
ومن المقرر أن تقدم شركة المقاولون العرب الدعم الفني في أعمال توثيق وتسجيل المباني التراثية بمدينة رشيد، ومتابعة حالتها الحالية، بما يدعم خطط المحافظة والتنشيط وفق الضوابط المعتمدة من الجهات المختصة.
رؤى متكاملة للتنمية الرشيدة والحفاظ على طابعها التاريخي
وتتضمن مذكرة التفاهم التعاون بين مختلف الأطراف لإعداد رؤى متكاملة لتطوير مدينة رشيد من النواحي التراثية والثقافية والأثرية، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على الهوية التاريخية ومتطلبات التنمية الحديثة.
ويأتي المشروع في إطار جهود الدولة لتعظيم الاستفادة من المكونات التاريخية والثقافية لمدينة رشيد، وتحويلها إلى نموذج متكامل للحفاظ على التراث ودعم التنمية المستدامة.
