قام الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بزيارة ميدانية مفاجئة لمركز شمس الحجر بمحافظة الشرقية، فور عودته إلى أرض الوطن من المشاركة في المنتدى السياسي رفيع المستوى حول التنمية المستدامة، الذي عقد بمقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك، وذلك لمتابعة شكاوى عدد من المستفيدين بشأن حالة الري بالمنطقة.
وتأتي الزيارة في إطار المتابعة المستمرة لمنظومة إدارة وتوزيع المياه خلال موسم الاحتياجات القصوى للمياه، حيث تفقدت الوزيرة قناة فولي التي تمتد بطول 9 كيلومترات، كما زارت محطة رفع صان الحجر لمتابعة الإجراءات التي اتخذتها أجهزة الوزارة خلال الأيام الماضية لضمان وصول المياه إلى الأراضي الزراعية بشكل منتظم.
والتقى وزير الري عددا من المزارعين والمستفيدين، واستمع إلى ملاحظاتهم بشأن وضع الري، مؤكدا أن أجهزة الوزارة لن تدخر جهدا في التعامل مع أي شكاوى أو ملاحظات، وأنها تتابع الوضع ميدانيا لضمان وصول المياه بشكل منتظم لجميع المستفيدين في الأوقات المناسبة.
وشدد سويلم على أهمية الحفاظ على مجاري المياه وعدم إلقاء النفايات والقمامة فيها لأنها تسبب تدهور نوعية المياه وإعاقة تدفق المياه، داعيا المواطنين إلى التعاون مع أجهزة الوزارة للمحافظة على كفاءة نظام الري.
ووجه الوزير بإزالة القمامة من المجاري المائية بشكل فوري ودوري، مع إعداد دراسة عاجلة لإيجاد حلول مستدامة لتحسين حركة المياه في منطقة الاختناق الواقعة عند تقاطع ترعة الفولي مع المغذي القادم من محطة صفط، على أن تنتهي الدراسة خلال أسبوع.
كما وجه بالإنتهاء من أعمال الصيانة على الأنابيب المغذية بنهاية قناة فولي بسرعة خلال أسبوع مما يسهم في تحسين كفاءة نقل المياه إلى أطراف القناة.
وكلف سويلم الإدارة العامة لري الشرقية بسرعة توفير حفارة لإزالة العوائق والمخلفات والقمامة من قناة فولي، موضحا أن أعمال نقل الحفارة إلى الموقع بدأت بالفعل، بما يضمن إزالة العوائق التي تؤثر على وصول المياه إلى الأراضي الزراعية.
كما وجه إدارة الميكانيكا والكهرباء، بالتنسيق مع الإدارة العامة لري الشرق، بسرعة توفير العمالة اللازمة لإزالة شباك الحشائش أمام مخرج محطة رفع صان الحجر، لضمان استمرار تشغيل المحطة بكفاءة وتلبية احتياجات المزارعين من المياه، مع مراقبة دقيقة لمنسوب المياه وسلوكها.
وأكد وزير الموارد المائية والري أن أجهزة الوزارة تقوم بمراقبة منسوب المياه وسلوكها، وجاهزية محطات الرفع، وتشغيل شبكة الممرات المائية على مدار الساعة، مشددا على ضرورة التحرك الفوري عند ظهور أي ملاحظات، واستمرار المتابعة الميدانية حتى إزالة أسباب الشكاوى وعودة الأوضاع إلى مستوياتها الطبيعية.
وأشار إلى أن الاستماع إلى المستفيدين والاستجابة السريعة لملاحظاتهم والتأكد من حصولهم على احتياجاتهم المائية في الوقت المناسب يمثل حق أصيل للمزارعين، والتزام تتحمله أجهزة الوزارة في إطار تحسين خدمات الري ودعم القطاع الزراعي.
