تناقش لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، خلال اجتماعها المقرر غدا بحضور وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، طلب الإحاطة المقدم من النائب د. أشرف سعد سليمان وكيل لجنة الشئون الإفريقية، بشأن عدم التفريق بين أنواع عدادات الكود وتطبيق سعر موحد على كافة المشتركين، وما نتج عن ذلك من شكاوى واسعة النطاق بين المواطنين.
وأوضح سليمان في طلب إحاطته، أن الفترة الأخيرة شهدت زيادة في شكاوى المواطنين من قيام شركات توزيع الكهرباء بتطبيق سعر موحد على جميع عدادات الكود دون التمييز بين الحالات المختلفة، ما أدى إلى إلغاء نظام القوس لعدد كبير من المواطنين الملتزمين، رغم سدادهم كافة الالتزامات المالية والرسوم المقررة.
وأشار الممثل إلى أن هناك نوعين من عدادات الكود. الأول هو عداد الكود “العادي” الذي قدم صاحبه طلباً رسمياً، وخضع للفحص الفني، وقام بسداد كامل قيمة القياس والرسوم المقررة من عام 2015 حتى منتصف عام 2024، مؤكداً أن هذه الفئة لا تعتبر مخالفاً أو سارقاً للكهرباء، بل مشتركين عاديين يتحملون تكلفة البنية التحتية كاملة، ولا يختلفون عن أصحاب العدادات الاسمية إلا في سند الملكية، وبالتالي يحق لهم الاستفادة من نظام الشريحة.
وأضاف أن النوع الثاني هو عداد الكود “بديل الممارسة” والذي يتم تركيبه للحالات التي تم سدادها عن طريق نظام الممارسة دون سداد قيمة الربط، ويتم تحصيله بسعر موحد وفق الضوابط المنظمة لهذا النوع من العدادات.
وأكد سليمان أنه عقب القرارات الأخيرة لتحريك أسعار الكهرباء، عممت شركات توزيع الكهرباء سعرًا موحدًا قدره 2.74 جنيهًا لجميع عدادات الكود دون التمييز بين النوعين، رغم الفارق الجوهري بينهما، مما أدى إلى تحميل أعباء مالية إضافية دون وجه حق على المواطنين الذين دفعوا رسوم العدادات منذ سنوات، وإلغاء استفادتهم من نظام الشريحة.
وشدد النائب على أن هذا الإجراء يخالف مبدأ العدالة والمساواة بين المشاركين، ويؤثر سلباً على ثقة المواطنين في نظام المرافق والخدمات، خاصة ممن التزموا بالإجراءات القانونية وسددوا كافة المستحقات المطلوبة للدولة.
ودعا سليمان إلى ضرورة التمييز فنياً وقانونياً بين عدادات الكود “القياس” وعدادات الكود “الممارسة البديلة”، وإعادة العمل بنظام الشريحة بشكل فوري للمواطنين الذين دفعوا قيمة القياس ولديهم ما يثبت ذلك رسمياً، بالإضافة إلى مراجعة سياسات التسعير الحالية بما يحقق العدالة بين المشتركين.
كما شدد على ضرورة عدم استخدام خدمات المرافق الأساسية كأداة ضغط على المواطنين طالما أنهم يلتزمون بكافة المتطلبات الفنية والمالية ويسددون المستحقات المقررة، مؤكدا أن تشجيع المواطنين على تقنين أوضاعهم والالتزام بالإجراءات القانونية يتطلب توفير المعاملة العادلة وعدم تحميلهم أعباء إضافية بعد استيفاء كافة الالتزامات المطلوبة.
ومن المقرر أن يدعو النائب خلال اجتماع اللجنة أيضاً إلى تخفيف إجراءات تحويل العدادات، خاصة لحاملي نماذج التصالح رقم 7، 8، أو 10، من خلال السماح بالتحويل المباشر دون إجراءات إضافية، وكذلك الحد من مطابقة العقار لرخصة البناء لمن حصلوا على رخص البناء قبل أو بعد عام 2008، وعدم إلزامهم بالحصول على صور فضائية للعقار، مما سيسهم في تسهيل الإجراءات على المواطنين وتخفيف الأعباء الإدارية عليهم.
إقرأ أيضاً:
إطلاق المرحلة الرابعة من المبادرة الوطنية للمشاريع الخضراء الذكية
الممثلون المحليون يشكلون لجنة فرعية لمراجعة قانون الإدارة المحلية
ممثل «المحليين»: الفساد في المحليات لا يتجاوز 3%
