الثلاثاء, أبريل 16, 2024
الرئيسيةرياضةلماذا لا يفوز بيراميدز بالبطولة؟ - حسن المستكاوي

لماذا لا يفوز بيراميدز بالبطولة؟ – حسن المستكاوي


تم النشر بتاريخ: الأحد 25 فبراير 2024 – 8:10 مساءً | آخر تحديث: الأحد 25 فبراير 2024 – 8:10 مساءً

** قال هاني سعيد المدير الرياضي لبيراميدز، إنه فوجئ بموقف الكاف من الأخطاء التحكيمية في هذا الملعب، والتي كان آخرها خلال مباراتنا أمام مازيمبي بعد رفض الحكم الغاني دانييل لاريا احتساب ركلتي جزاء واضحتين لبيراميدز. في النصف الأول. وأضاف هاني سعيد أن حكم المباراة قلب دفة المباراة لصالح الخصم بسبب الأخطاء الواضحة والرفض، وأنه لو احتسب ركلة جزاء من كليهما لتقدم فريقه وسيطروا على المباراة. انتهى تصريح هاني سعيد.
** ربما أخطأ الحكم بغير قصد أو عن غير قصد، ومن المفهوم بالطبع أنه لو تقدم بيراميدز بركلة جزاء لتغيرت نتيجة المباراة، وكان مازيمبي في موقف ضغط بين جماهيره و على ملعبه. إلا أن أهداف الفريق الكونغولي كشفت نقائص كبيرة في دفاعات بيراميدز، وكشفت فوارق في القوة والسرعة، وبذلك كان مازيمبي الفريق الأفضل، والأكثر شراسة، ولم يمنح لاعبي بيراميدز مساحة للتحرك أو فرص للبناء. هجمات متتالية خطيرة، حيث أن أي لاعب في بيراميدز سيجد نفسه محاصرا بلاعبي مازيمبي أو يواجه تحديا شرسا، في أضيق المساحات، وهو ما كان له تأثير سلبي على الأداء الجماعي لبيراميدز.
** مواجهة القوة البدنية والضغط في المساحات تتطلب لياقة بدنية شديدة وسرعة وحركات متواصلة وخفة ورشاقة. وهو الأمر الذي لم يكن متاحا للاعبي بيراميدز بسبب الحرارة العالية والنقص البدني والملعب الصناعي. ورغم ذلك، ومع خروج بيراميدز من البطولة الإفريقية، سيتكرر السؤال: “ما الذي ينقص الفريق من أجل تحقيق البطولة وهو يمتلك الموهبة بمعايير الدوري المصري، ويمتلك الاستقرار والإمكانات”.
**تختلف الإجابات على السؤال، مثل أن الفريق ليس له جمهور ولا يحظى بشعبية، وأن لاعبيه يفتقرون إلى الضغط الجماهيري الذي يحفزهم، ويفتقرون إلى الشغف، وكأنهم موظفون في «شركة أجنبية دولية». في الواقع، هذا ليس سببا كافيا، فهم لاعبون محترفون، ومستقرون ماليا، ويجب أن يقدموا أعلى مستوى من الطاقة في كل مباراة. عندما كان باتشيكو مدربا قلت إن أسلوب الفريق لا يتناسب مع مواهب ومهارات لاعبيه، وأنه عندما يمتلك المدرب مهارات مميزة في فريقه، عليه أن يحسن أداء الفريق ويجمع بين متعة الأداء والنتائج. وهذا لم يتحقق.
** الشعبية تتطلب مستوى لعب أفضل وأداء جميل يجذب الجمهور ونتائج جيدة ومن ثم ستولد الشعبية وهذه هي المعادلة في كثير من الأندية ولكنها ليست المعادلة نفسها في كل الفرق. حققت الأندية شعبية فورية نتيجة لظروف تأسيسها، مثل ريال مدريد، وبرشلونة، وبوكا جونيورز، وريفر بيليه، ورينجرز، وسلتيك، وغيرها من الأندية التي تأسست لأسباب سياسية، ووطنية، وطبقية، واجتماعية، ودينية، وأيديولوجية. الأسباب. لكن أما الأندية الأخرى كالأهلي والزمالك فإن القوة والندية في الأربعين سنة الأولى من حياتهم كانت وراء شعبية الفريقين والسبب في خلق ديربي تاريخي في الشرق الأوسط وعلى المستوى العربي. مستوى. ويكفي استعراض الأعوام الأولى لكرة القدم المصرية لمعرفة تناوب البطولات بين الفريقين، مثل كأس السلطان، وكأس مصر، وبطولة منطقة القاهرة. وكان تأسيس الناديين كفريقي كرة قدم في المقام الأول وراء انجذابهما لنجوم الزمن في كرة القدم المصرية. وجمع الناديان بين الأداء «بمعايير الزمن» والنتائج. ولكن دون أن ننسى الطابع الوطني للنادي الأهلي الذي فتح أبوابه أمام المصريين، خاصة طلاب المدارس الثانوية والموظفين. وارتبطت عملية التأسيس بالدور الوطني لصاحب الفكرة عمر لطفي بك. بينما كان مجلس الإدارة المختلط (الزمالك) يتكون من عناصر أجنبية.
** إدارة الكرة في بيراميدز في حاجة ماسة إلى وقفة حقيقية، لدراسة أسباب الخروج من دوري أبطال أفريقيا وخسارة كأس الكونفدرالية في المراحل النهائية، وخسارة نهائي كأس مصر أو كأس السوبر، والخسارة مباريات لا يجب أن يخسرها الفريق في الدوري.. لم تعد كافية ويكفي تكرار السؤال: لماذا لا يفوز بيراميدز ببطولة؟

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات