الإثنين, يوليو 22, 2024
الرئيسيةأخبار دوليةفيديو لبيع الخضار يثير موجة من التعاطف مع سياسي جزائري سابق

فيديو لبيع الخضار يثير موجة من التعاطف مع سياسي جزائري سابق

تصدر اسم السياسي الجزائري السابق رابح بن شريف الترند على مواقع التواصل الاجتماعي في هذا البلد المغاربي، بعد انتشار مقطع فيديو قال تجار إنه يظهره وهو يبيع الخضار في أحد أسواق العاصمة الجزائر.

وأثار الفيديو موجة تعاطف بين الجزائريين الذين عبروا عن تضامنهم مع “أول أستاذ في التكنولوجيا الحيوية في الجزائر” وأسفهم على “وضعه المالي الصعب”، على حد وصفهم.

ويعتبر رابح بن شريف، المعروف سابقا بزعيم حزب التضامن الوطني والتنمية، والذي شارك في الانتخابات البرلمانية وفاز بمقاعد في البرلمان الجزائري، أيقونة سياسية بارزة في البلاد.

وبحسب ناشطين، فإن مسيرته اتسمت بإسهامات فكرية وأفكار إصلاحية تأرجحت بين الترحيب والنقد، لكنها جعلت منه موضع احترام وتقدير. وأعرب العديد من الجزائريين عن أسفهم لوضع شخصية سياسية بارزة مثل بن شريف، وطالبوا بتقديم المساعدة والدعم له.

وتباينت آراء المدونين حول أسباب وصول بن شريف إلى هذه الولاية، إذ اعتبر البعض أن ذلك ناجم عن “قلة الدعم” الذي يتلقاه السياسيون المعارضون في الجزائر، بينما رأى آخرون أن بن شريف “اختار أن يعيش بهذه الطريقة” وأن وهذا “لا يقلل من مكانته”. .

وفي هذا الصدد كتب الناشط خير الدين مراح مستغربا “فيديو صادم للأستاذ من مدينة قسنطينة رابح بن شريف أول أستاذ ودكتور في التكنولوجيا الحيوية بين كل العرب وكل المسلمين وقارة أوروبا”. أفريقيا. أين كان… وكيف أصبح! و لماذا؟” .

وأضاف: “كثير منا يتذكر مشروع بناء نهر يمتد من البحر الأبيض المتوسط ​​باتجاه الصحراء، والذي اقترحه الأستاذ رابح بن شريف، الذي كان يغني عن إنتاج الحبوب في الصحراء وكان الجميع يسخر منه. لقد فهم الرجل منذ البداية أنه لا يستطيع الاعتماد على الأشخاص الذين يسخرون من الفكرة”. التكنولوجيا الجيولوجية الاستراتيجية بدلاً من مناقشتها ودحضها بالأدلة التقنية والعلمية. السلام عليك يا سي بن شريف في زمن القحط والمجاعة.

بدوره، غرد مسعود، مطالبا السلطات “بنصرته واستعادة كرامته”، وتابع: “والله لا أصدق ما رأته عيني. هكذا أصبح أستاذ التكنولوجيا الحيوية رباح بن شريف صاحب مشروع استغلال الصحراء لبيع الخضار. بارك الله فيك يا الجزائر. على كل حال مع احترامي أستاذ.

وكتب رشيد منير: “يعجز اللسان عن الوصف، ويعجز القلم عن الكتابة، الأستاذ والعالم والسياسي رابح بن شريف، في الجزائر فقط… إما الهجرة أو الجنون”.

وكتب أيوب مرابط: “عندما ترى شخصية وموسوعة مثل الأستاذ رابح بن شريف، وهو أستاذ التكنولوجيا الحيوية، أصبح الآن نباتيا، اقرأ السلام على هذه الأمة”، مضيفا: “هذا عمل رائع”. رجل وكان لديه برنامج لنهضة هذا الوطن (مشروع السد الأخضر، البحيرة العملاقة في الصحراء). لكن للأسف تم تهميشها وتدميرها”.

وبينما انتقد هؤلاء المغردون ما وصفوه بـ”تهميش” بن شريف، أكد آخرون أنه لا حرج في العمل في بيع الخضار، خاصة بعد أن ظهر الرجل في الفيديو مؤكدا أن أصحاب المهن والحرف مثل الميكانيكيين والباعة والرسامون أكثر فائدة من الأطباء والمهندسين. لأن “التعليم في الجزائر يقوم على الخداع” على حد وصفه.

وفي مايو/أيار الماضي، عاد اسم رابح بن شريف إلى واجهة الأحداث على خلفية مشروع اقترحه بداية التسعينات يتضمن بناء بحر اصطناعي جنوب البلاد بالاعتماد على المياه الجوفية.

وأثار هذا التصريح حينها انتقادات كثيرة لصاحبه الذي اتهم بـ”الترويج لطرح وهمي لا يمكن تجسيده”، قبل أن يتراجع مجموعة من المدونين والناشطين مؤخرا عن موقفهم القديم ويقررون استعادة سمعة الرجل أمام الجمهور. على خلفية المشاريع الزراعية المكثفة التي أطلقتها الحكومة في المناطق الجنوبية. .

وفي مقطع شهير بثه التلفزيون العمومي قبل 30 عاما، عرض بن شريف جزءا من برنامجه التنموي تحدث فيه عن إمكانية إنشاء “بحر اصطناعي” من خلال استغلال المياه الجوفية.

وكشف المتحدث، حينها، أن “الصحراء الجزائرية تتمتع بقدرة هائلة من المياه الجوفية تقدر بحوالي 66 ألف مليار متر مكعب”، مؤكدا أن “المشروع سيساهم في جلب السياح إلى البلاد، كما سيسمح بتشغيل الأيدي العاملة”. “

ويتوافق كلام هذا السياسي الجزائري مع دراسة تحليلية أجراها موقع “ووتر فنك”، نهاية عام 2022، حيث أشار إلى أن “الجزائر تقع فوق نظام طبقة المياه الجوفية في الصحراء الشمالية الغربية (NWSAS)، وهو عبارة عن خزان ضخم”. احتياطي المياه الجوفية الأحفورية العابرة للحدود”. “وتنحصر الموارد المائية في هذا النظام ضمن خزانين رئيسيين متداخلين، هما الحوض المتداخل القاري والحوض المركب الأخير، وكلاهما يحتوي على نحو 60 ألف مليار متر مكعب من المياه الجوفية”.

امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر بمجموعة من التعليقات التي أجمعت على “صحة الآراء التي طرحها السياسي رابح بن شريف مطلع التسعينات” بشأن “القدرة الهائلة” التي يتمتع بها الجنوب الجزائري فيما يتعلق بالمياه الجوفية.

وكتب الباحث في التاريخ الجزائري محمد أرزقي فراد على فيسبوك “كم من عقول أضاعها الرداءة السياسية في الجزائر في مجالات كثيرة.. ومن بين هذه العقول السيد رابح بن شريف (خبير في الزراعة) الذي تحدث الكثير قبل 30 عاماً عن مشروع استغلال.. المياه الجوفية الموجودة في صحرائنا (60 ألف مليار متر مكعب) لنشر الزراعة المروية هناك”.

وأضاف: “بعد مرور عقود، تؤكد هذه الأيام صحة مشروعه الزراعي، ولذلك فهو يستحق أن يُعاد ترميمه، ولو كان رمزياً”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات