الأربعاء, يونيو 19, 2024
الرئيسيةأخبار مصردار الإفتاء المصرية تعلق على "صحة" تسمية البلاد بـ"أم الدنيا"

دار الإفتاء المصرية تعلق على “صحة” تسمية البلاد بـ”أم الدنيا”

ووسط الجدل الذي يثار بين الحين والآخر حول مدى صحة ومشروعية منح مصر لقب “أم الدنيا”، علقت دار الإفتاء في البلاد على ذلك، مؤكدة أن هذا اللقب له “أسس تاريخية ودينية”.

وأوضحت دار الإفتاء في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على فيسبوك، اليوم الاثنين، أن مصر لقبت بـ”أم الدنيا” أو “أم البلاد وإغاثة الناس”. “بواسطة نبي الله نوح عليه السلام”.

ونقل عن المؤرخ عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم أبو القاسم المصري في كتابه “فتوحات مصر والمغرب” قوله: “عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما”. رضي الله عنهما: أن نوح عليه السلام قال لابنه حين استجاب دعوته: اللهم استجب لي. فبارك عليه وعلى ذريته، وأسكنه الأرض المباركة التي هي أم الأرض، ومبعث الفرج للناس، التي أنهارها خير أنهار الدنيا، وأجعل فيها أفضل البركات. وسخر له ولبنيه الأرض، وسخرها لهم، وثبتهم عليها».

مصر «أم العالم» والسعودية «الأب».. المعضلة «الأفضل» في المنطقة العربية

أثارت تصريحات المغني السعودي محمد عبده، التي قارن فيها بين السعودية ومصر، الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، وسلط موقفه الضوء على المصطلحات المتداولة على نطاق واسع في المنطقة العربية، والتي تدور حول “الأفضل”، “الأقدم”، “”الأغنى”” و”الأغنى”. “الأكثر تقدما”

وأضافت دار الإفتاء في بيانها: “وهذا الحديث ذكره جماعة من أهل العلم في كتبهم، واستدلوا به على فضائل مصر، منهم: الحافظ الكندي في (فضائل مصر المحروسة) ) والمؤرخ العلامة البكري في (الدروب والممالك)، والمؤرخ العلامة ابن تغري بردي في (النجوم). الظاهرة)، والحافظ السيوطي في (حسن المحضرة)، والعلامة المقريزي في (العظات والاعتبارات)، وغيرهم.

وفي حوار سابق مع موقع الحرة، اعتبر أستاذ علم الاجتماع المصري طه أبو الحسن أنه جرت العادة على استخدام لقب الأم للإشارة إلى الأوطان، وتساءل: “عندما نقول أم القرى هل هذا صحيح؟ يعني أن هناك أبو القرى؟

واعتبر أبو الحسن أن من حق كل إنسان أن يفتخر بوطنه كما يشاء، لكن “دون خلط الأمور والتحدث بشكل سطحي”.

وتابع: “لا يمكن منازعة مودة الإنسان، لكن التفاخر على أساس الثروة أو المنصب ليس له أساس، لأن الشخص لم يختر هذا المنصب، أما التفاخر فيجب أن يكون بالثقافة والعلم والأخلاق وليس التكبر”. “.

من جانبها، أوضحت نسرين البحري، الأستاذ المساعد في قسم علم الاجتماع بجامعة مؤتة في الأردن، في تصريحات سابقة لموقع الحرة أن “التعصب ظاهرة اجتماعية خطيرة للغاية، خاصة عندما يتخذ طابعا عدوانيا وعنيفا نماذج. إنها قديمة في تاريخ البشرية، لكنها مستمرة في الانتشار”. في الوقت الحاضر، وعلى الرغم من التقدم والتكنولوجيا وحرية المعتقد والانفتاح الثقافي.

واعتبرت أن الظاهرة التي تحدث عنها علماء ومفكرون مثل ابن خلدون، هي “من أخطر الآفات، فهي يمكن أن تعيق التطور والتقدم، وهي موجودة في العلاقات بين الأمم وفي الأديان والطوائف الدينية”.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات