الأحد, مارس 3, 2024
الرئيسيةأخبار مصرجثة في نهر الراين.. بيان مصري بعد مقتل “المواطنة مريم” في سويسرا

جثة في نهر الراين.. بيان مصري بعد مقتل “المواطنة مريم” في سويسرا

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، استمرار جهودها بالتعاون مع جهات التحقيق السويسرية، من أجل كشف ملابسات مقتل مواطن مصري عثر على جثته ملقاة في نهر الراين.

وقالت الوزارة في بيان إنها تتابع “مع السلطات السويسرية عن كثب، منذ اللحظات الأولى، قضية اختفاء المواطنة المصرية مريم مجدي أحمد الطفيلي، والتي عثر على جثتها يوم 10 فبراير الماضي ملقاة في نهر الراين”. بالقرب من إحدى بلديات كانتون زيورخ السويسرية.”

وكانت السفارة المصرية قد تلقت بلاغًا باختفاء المواطنة يوم 31 يناير الماضي، من مقر إقامتها بأحد الفنادق السويسرية، ثم تواصلت مع الأجهزة الأمنية التي بدأت بدورها عملية بحث في عدة مدن قبل العثور على جثتها.

وأشار بيان الخارجية إلى أن السلطات السويسرية ألقت القبض على “أحد المشتبه بهم”، فيما قال شقيق الضحية، في حديث لوسائل إعلام مصرية، إن “المشتبه به هو زوجها الذي يحمل الجنسية السويسرية”.

وأكدت الخارجية المصرية أن “المتابعة ستستمر مع جهات التحقيق السويسرية لحين الكشف عن ملابسات القضية وهوية الجاني”.

من جهته، اتهم شقيق الضحية أحمد مجدي، في حديث لقنوات تلفزيونية محلية، زوجها بـ«قتلها لأنه المستفيد الوحيد»، وقال إنه «خطط ونفذ جريمته بدم بارد وهدوء».

وأشار مجدي إلى أن زوج شقيقته “سافر مع ابنتيهما خديجة (6 سنوات) وفاطمة (8 سنوات)، دون علم زوجته، بعد مشاكل كبيرة بينهما في مصر، خلال العام الماضي”، مضيفا: “لقد هرب مع الفتيات في مارس 2023، وانقطعت العلاقة بينهما لمدة 7 أشهر”. قبل أن تتواصل مريم مع المنظمات غير الحكومية والمنظمات والهيئات الحكومية، ساعدوها بالفعل على السفر ورؤية ابنتيها.”

وأشار إلى أن المحكمة قررت السماح لها برؤية ابنتيها ثلاثة أيام في الأسبوع، وقضاء يوم كامل معهما، واستمر هذا الوضع منذ منتصف أكتوبر وحتى نهاية ديسمبر.

كما أوضح مجدي: “تعرفنا عليه من خلال الأصدقاء المقربين الذين تربطهم به صلة قرابة. وأعلن إسلامه ثم زار مصر للقاء أقاربه”، مضيفا أنهما تزوجا و”العام الماضي حدثت بينهما مشاكل بسبب النقاب لأنها قررت خلعه خلافا لما يريد”. إنها مريضة بالسكري وتشعر بالاختناق”. عند لبس النقاب .

وأشار إلى أنه ينتظر تطور التحقيقات في القضية لمعرفة الخطوات التالية، وأنه يتابع تلك الجهود مع محام في سويسرا.

من جهتها، أصدرت الشرطة السويسرية بيانا في 10 فبراير/شباط الجاري، يفيد بالعثور على جثة الضحية، وقالت إن “الظروف الدقيقة لوفاة المرأة قيد التحقيق”، مضيفة أنه “في هذا السياق، تم العثور على جثة شابة تبلغ من العمر 32 عاما”. وتم القبض على المشتبه به مساء الجمعة 9 فبراير.

وعن يوم اختفاء شقيقته، قال مجدي: “يوم 31 يناير كانت تزور البنات في الشقة، وتحدثت معها الساعة 7:30 مساءً بتوقيت سويسرا، وفي اليوم التالي مرت 8 ساعات، وهي لم تشغل الإنترنت، وهي تنشط بشكل طبيعي على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم اتصلت”. “والهاتف كان مغلقا، ولم أشعر بقلق كبير حتى استمر الغياب، وتواصلنا مع الأسرة والفندق والشرطة والسفارة المصرية”.

وأضاف أنهم قدموا محضر اختفاء، ولم تعثر الشرطة على مريم لمدة 10 أيام، لكن في 10 فبراير عثروا على جثتها ملقاة في نهر الراين.

يُشار إلى أنه لم ترد حتى الآن أي بلاغات أو ردود من زوج الضحية على اتهامات شقيقها له، ولم يذكر بيان الشرطة السويسرية ما إذا كان الزوج هو المشتبه به المحتجز.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات