الخميس, يوليو 18, 2024
الرئيسيةأخبار مصرالنشاط العسكري في جنوب غزة خطير.. رسائل وزير الخارجية مع نظيره البلغاري.....

النشاط العسكري في جنوب غزة خطير.. رسائل وزير الخارجية مع نظيره البلغاري.. انفوجرافيك


السبت 10 فبراير 2024 05:14 مساءً

أكد وزير الخارجية سامح شكري، استمرار الجهود والاتصالات المصرية لوضع إطار للتوصل إلى هدنة إنسانية في قطاع غزة، موضحًا أن مصر تسعى لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في غزة وتنفيذ المساعدات.


أبرز رسائل وزير الخارجية خلال المؤتمر الصحفي مع نظيره البلغاري

وأشار وزير الخارجية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية البلغاري في العاصمة الإدارية الجديدة، إلى أن هناك إجماعًا دوليًا على أن الأمر لا يحتمل المزيد من الضحايا المدنيين في غزة، مشددًا على أن حجم العمليات العسكرية ستكون له آثار وخيمة. .

وأعرب وزير الخارجية خلال المؤتمر عن رفض مصر التام لأية محاولات لتصفية القضية الفلسطينية، ووصف المفاوضات بالمعقدة.

حيث يسعى كل طرف لتحقيق أكبر قدر من مصالحه، مؤكدا أن الوضع الإنساني في غزة لا يحتمل المزيد من الدمار والخسائر.

وشدد وزير الخارجية على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة هو السبيل الوحيد للاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن التصريحات الصادرة عن المسؤولين الإسرائيليين والنشاط العسكري في جنوب غزة ينبئان بوضع إنساني كارثي، موضحا أن الأمم المتحدة وقد أعلن خطورة هذا الوضع الذي لا يمكن استيعابه وضرورة احترام القانون الدولي الإنساني.

وتابع الوزير شكري: هناك إجماع دولي على أن المنطقة تشهد نفس كثافة العمليات العسكرية التي شهدناها في الفترة الماضية. ونؤكد أن الأمر لا يحتمل المزيد من الضحايا المدنيين والدمار، وأي زيادة في العمليات العسكرية ستكون لها تداعيات خطيرة، رافضين أي محاولات من جانب تل أبيب لتطبيق سياسة ممنهجة. إنه النزوح.

بدورها، أعربت وزيرة الخارجية البلغارية ماريا جابرييل، عن إعجابها بالعاصمة الإدارية الجديدة، مؤكدة وجود علاقات متميزة مع الدولة المصرية على كافة المستويات، مشيرة إلى أن بلادها تعمل على تقديم حلول مشتركة مع مصر للقضايا الدولية.

وأوضح وزير الخارجية البلغاري، في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية سامح شكري، أن مصر من أهم الشركاء في المنطقة، مشددًا على ضرورة تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع مصر، لافتًا إلى أنه تم الاتفاق بين البلدين على تعزيزها. العلاقات مع مصر في مجالات الطاقة والسياحة والابتكار، وتوقيع اتفاقية مشتركة. لتسهيل إجراءات السفر مع مصر.

وأشارت إلى أنه بعد عامين سيتم الاحتفال بمئوية العلاقات الدبلوماسية مع مصر.

وفي ذات السياق، انعقد بالقاهرة اليوم السبت، الاجتماع الأول للجنة التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية وجمهورية بلغاريا، وترأس الاجتماع سامح شكري وزير الخارجية، وماريا جابريل. نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية بلغاريا.

ومن الجانب المصري حضر اللقاء المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والفريق مهندس. كامل الوزير وزير النقل، وأحمد سمير وزير التجارة والصناعة، وأحمد عيسى وزير السياحة والآثار، بالإضافة إلى تودور تاجاريف وزير الدفاع جورجي. جفوز ديكوف وزير النقل والاتصالات، بوجدان بوغدانوف وزير الاقتصاد والصناعة، ميلينا ستويتشيفا وزيرة الابتكار والنمو، رومين راديف وزير الطاقة من الجانب البلغاري، بالإضافة إلى مسؤولين آخرين رفيعي المستوى من الوفدين.

وأكد الوزراء التزامهم القوي بتعزيز العلاقات الثنائية، معربين عن الأهمية الكبيرة التي يعلقونها على إمكانات تعاونهم.

وأكد الطرفان التزامهما السياسي بمواصلة تعزيز الحوار السياسي والعلاقات متبادلة المنفعة بينهما. واتفقا على العمل معًا لرفع مستوى التعاون بينهما إلى مستوى أعلى، بما يعكس الطبيعة الإستراتيجية للعلاقة بين الاتحاد الأوروبي ومصر.

وشدد الطرفان على أهمية دعم الترشيحات بشكل متبادل داخل المنظمات والمحافل الدولية. علاوة على ذلك، تعهدوا بتعزيز حوارهم الاقتصادي والتجاري من أجل استشراف الفرص المستقبلية لتوسيع حجم التجارة والاستثمار.

وأكد الطرفان اهتمامهما بتعزيز التعاون الثنائي في مجال الطاقة، وناقشا آفاق تعزيز التعاون الثنائي في هذا المجال. كما اتفقوا على تعزيز كافة الأنشطة المتعلقة بتنمية القطاع الخاص، وخاصة الأطر التنظيمية، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتشجيع أنشطة الشركات الناشئة ذات المنفعة المتبادلة، خاصة في مجالات الاقتصاد المبتكر والرقمي والأخضر.

واستعرض الوفد المصري الفرص المتاحة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وموقعها الجيوستراتيجي على الممر التجاري والبحري الذي يربط شرق العالم وغربه، حيث تم تشجيع مشاركة الاستثمارات البلغارية في المنطقة الاقتصادية. وتمت مناقشة إمكانيات التعاون والشراكة بين الهيئة العربية للتصنيع ونظيراتها في بلغاريا.

علاوة على ذلك، أكد الطرفان على أهمية تبادل وجهات النظر والخبرات في مجال تكنولوجيا المعلومات، داعين الشركات البلغارية إلى الاستثمار في قطاع تكنولوجيا المعلومات الناشئ في مصر. واتفقا على العمل معًا بهدف تحسين روابط الاتصال والنقل بينهما من خلال إقامة تعاون أوثق بين موانئهما البحرية وتشجيع شركات النقل الجوي الوطنية على دفع تعاونها نحو إقامة رحلات جوية مباشرة بين صوفيا والقاهرة.

وأدرك الجانبان الإمكانات الكبيرة لكلا البلدين كوجهة سياحية، وشجعا على مزيد من التعاون في هذا الصدد.

كما تناول الجانبان التوترات الجيوسياسية المتزايدة التي تهيمن على الساحة الدولية الحالية. كما تم تبادل وجهات النظر والتحليلات حول التطورات في أوروبا ومنطقة البلقان والتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل خاص على الحرب المستمرة في قطاع غزة المحتل، وتداعياتها الإقليمية المحتملة.

وفي الجلسة الختامية للجنة التعاون الأولى، وقع الطرفان على الاتفاقيات التالية: اتفاقية بشأن الإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرة الإقامة القصيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات البعثات، ومذكرة تفاهم بشأن التعاون بين وزارتي الدفاع، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجال الغاز الطبيعي بين وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية ووزارة الطاقة. البلغارية.

واتفق الطرفان على عقد اجتماعات لجنة التعاون المشترك سنويا، وتنظيم الاجتماع القادم في بلغاريا خلال العام 2025.







مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات