الأربعاء, يونيو 19, 2024
الرئيسيةرياضةالأهلي والزمالك.. لماذا تصدرت الأندية المصرية أفريقيا وتراجع المنتخب؟

الأهلي والزمالك.. لماذا تصدرت الأندية المصرية أفريقيا وتراجع المنتخب؟

«لقبان قاريان» في أقل من أسبوع حصدهما الأهلي والزمالك على المستوى الإفريقي، فيما يعاني الفريق المصري من سوء النتائج ولا يقدم المردود الكروي الذي تتوقعه الجماهير. ما أسباب هذا التناقض بين «قيادة النادي وتراجع مستوى المنتخب»؟

الأهلي والزمالك يتصدران الأندية في أفريقيا

عزز الأهلي المصري حامل اللقب، السبت، رقمه القياسي في عدد ألقاب دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، عندما رفعه إلى 12 بفوزه على ضيفه الترجي التونسي بهدف دون رد في القاهرة. الملعب الدولي أمام نحو ستين ألف متفرج في إياب الدور النهائي.

ويحمل الأهلي المصري الرقم القياسي في عدد الانتصارات في دوري أبطال أفريقيا

ويعد هذا التتويج المصري الثاني خلال أسبوع على المستوى القاري، بعد فوز الزمالك بكأس الاتحاد الأفريقي الأسبوع الماضي على حساب نهضة بركان المغربي.

الزمالك المصري يتوج للمرة الثانية في تاريخه بلقب “الكونفدرالية”.

في 19 مايو، توج الزمالك المصري بطلا لكأس الاتحاد الأفريقي للمرة الثانية في تاريخه بعد فوزه على ضيفه نهضة بركان المغربي بهدف دون رد على ستاد القاهرة الدولي في إياب الدور النهائي.

سر سيادة الأندية المصرية؟

يتحدث الناقد الرياضي، عبد الحميد فراج، عن «الريادة المصرية على مستوى الأندية»، بعد نجاح الأهلي والزمالك في تحقيق «أهم لقبين قاريين» في أفريقيا.

وحقق النادي الأهلي 4 بطولات لدوري أبطال أفريقيا في آخر 5 سنوات، واستطاع الزمالك العودة إلى منصة التتويج القارية، في ظل الاستقرار الإداري وشعور اللاعبين بالحاجة إلى الفوز بلقب أفريقي، بحسب حديثه. إلى موقع “الحرة”.

وفي حديثه لموقع الحرة، أشار لاعب الزمالك والأهلي ومنتخب مصر السابق رضا عبد العال، إلى أن الأهلي والزمالك أقوى الأندية في أفريقيا، بـ”مواردهما البشرية والمادية”.

ويضيف عبد العال أن معظم اللاعبين الأفارقة “ذوي الجودة” يلعبون بشكل احترافي في أوروبا، وبالتالي “لا يوجد ناد في أفريقيا يستطيع منافسة الأهلي والزمالك في الوقت الحالي، باستثناء ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي”. .

ويتفق معه الناقد الرياضي والمحلل مؤمن الجندي الذي يتحدث عن امتلاك الأهلي والزمالك “لاعبين على مستوى عالي” مقارنة بنظرائهم في باقي الفرق الإفريقية.

«يتم استنزاف المواهب الإفريقية باستمرار في ظل الاتجاه المستمر نحو الاحتراف المبكر في أوروبا»، وهو ما خلق «فجوة» بين مستوى اللاعبين في الأندية المصرية ونظرائهم في إفريقيا، بحسب ما قال لـ«المصري». موقع “الحرة”.

رغم تألق الأندية.. لماذا يعاني منتخب مصر؟

ودعت مصر بطولة أمم أفريقيا 2024 في المرحلة النهائية

وعلى المستوى الأفريقي، يعد المنتخب المصري هو الفريق الأكثر مشاركة في بطولة أمم أفريقيا، وحصد أكبر عدد من الألقاب، بواقع 7 ألقاب، لكنه ظل يعاني طوال السنوات الماضية.

وفي يناير 2024، خرجت مصر من كأس الأمم الأفريقية من الدور ربع النهائي بعد خسارتها أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية 7-8 بركلات الترجيح.

وخسرت مصر المباراة النهائية لبطولة 2017 أمام الكاميرون، وبطولة 2021 أمام السنغال، وخرجت من دور الـ16 في بطولة 2019 أمام منتخب جنوب أفريقيا، رغم إقامتها على الأراضي المصرية.

أما بالنسبة لكأس العالم، فقد تأهل المنتخب المصري إلى المونديال ثلاث مرات، الأولى عام 1934 بإيطاليا، والثانية في مونديال 1990 بإيطاليا، ثم المرة الثالثة في مونديال روسيا 2018.

وفي التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، يتصدر المنتخب المصري مجموعته الأولى برصيد ست نقاط من فوزين على مضيفته جيبوتي (6-0) ومضيفته سيراليون (2- 0).

وفي فترة التوقف الدولية المقبلة، ستلتقي مع بوركينا فاسو (4 نقاط) في القاهرة يوم 6 يونيو في الجولة الثالثة، ثم خارج أرضها مع غينيا بيساو (4 نقاط) بعدها بأربعة أيام في الجولة الرابعة.

ويشير الجندي إلى أن هناك “فجوة” بين مستوى الأندية المصرية من جهة والمنتخب الوطني من جهة أخرى، عازيا ذلك إلى “مشاركة اللاعبين الأفارقة المحترفين مع منتخباتهم الوطنية” خلال كأس الأمم أو العالم. تصفيات الكأس.

ويشير المحلل الرياضي أيضا إلى أن حالة اللاعبين وتركيزهم «أفضل مع الأندية» مقارنة بالمنتخب الوطني.

من جانبه، تحدث فرج عن «اختلافات كبيرة» بين مستويات الأندية والمنتخبات في أفريقيا.

غالبية دول القارة الإفريقية «لا تهتم بالأندية المحلية» وتصدر اللاعبين إلى الاحتراف، ويظهر الأثر الإيجابي لذلك على مستوى المنتخبات الوطنية، بحسب الناقد الرياضي.

لذلك، يجب فتح الباب أمام احتراف عدد أكبر من اللاعبين المصريين، وهو ما سيساعد المنتخب على العودة إلى «القيادة التي يستحقها أسوة بالأندية»، يؤكد فرج.

لكن في المقابل، يرى عبد العال أن «جودة المدرب الفني» هي السر وراء معاناة منتخب مصر من «الأداء السيئ» خلال السنوات الماضية.

تمتلك مصر «لاعبين ذوي جودة عالية» مقارنة بلاعبي القارة، حتى المحترفين منهم، لكن يتم الاستعانة بمديرين فنيين «لا يعرفون قيمة لاعبي وجماهير المنتخب المصري»، بحسب ما قاله لاعب الأهلي السابق ومنتخب مصر. لاعب الزمالك .

وأوضح عبد العال أن فوز منتخب مصر على جيبوتي وسيراليون «لا يمثل اختبارا حقيقيا لقوة المنتخب المصري»، معتبرا أن اللقاء المرتقب مع بوركينا فاسو هو «الاختبار الحقيقي».

ويتعين على مدرب منتخب مصر، حسام حسن، اختيار “اللاعبين الأكثر استعدادا واستعدادا مبكرا لمواجهة منتخب بوركينا فاسو”، من أجل قطع “نصف الطريق” نحو التأهل إلى المونديال، بحسب عبد العال. .

الحضور العام “كلمة المرور”

وحقق الزمالك لقب “الكونفدرالية”، وسط ملاعب امتلأت عن طاقتها الاستيعابية

وحقق الزمالك لقب الكونفدرالية وسط حضور جماهيري غفير وملاعب مليئة بالملاعب، فيما حصد الأهلي لقب دوري أبطال أفريقيا أمام نحو ستين ألف متفرج.

لذلك، يشير عبد العال إلى أن الحضور الجماهيري هو «كلمة السر لتحقيق لقبي الكونفدرالية ودوري أبطال أفريقيا».

وهناك «عزوف شعبي» عن حضور مباريات المنتخب المصري، ولا بد من دعوة الجمهور لدعم ومساعدة المنتخب وفتح المدرجات إلى أقصى حد وتخفيض أسعار التذاكر، بحسب عبد العال.

ويتفق معه الجندي في الرأي، مؤكدا أن الحضور الجماهيري لمباريات المنتخب المصري سيشكل “دفعة معنوية كبيرة للاعبين”، مطالبا الجماهير المصرية بـ”حضور مباريات مصر المقبلة بشكل مكثف”.

من جانبه، لا يعتقد فرج أن عددا كبيرا من الجماهير سيحضر مباراة منتخب مصر مع بوركينا فاسو لأنها «ليست مصيرية».

وعندما يكون هناك «لقاء مصيري»، ستحضر الجماهير بأعداد كبيرة لمباريات الفريق، ما يشكل دفعة معنوية كبيرة للاعبين، بحسب الناقد الرياضي.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات