البياضي: مطلوب من الحكومة أن تكون صريحة بشأن أي تطورات سلبية بخصوص حقل ظهر

0
7
البياضي: مطلوب من الحكومة أن تكون صريحة بشأن أي تطورات سلبية بخصوص حقل ظهر

تقدم الدكتور فريدي البياضي، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى رئيس الوزراء ووزير البترول والثروة المعدنية، بشأن حقيقة ما يحدث في ملف الغاز الطبيعي المصري، في ضوء ما أثير حول حقل “ظهر”، ومدى ارتباط ذلك بأزمة الطاقة وارتفاع أسعار الوقود والكهرباء.

تساؤلات جدية حول حقيقة الوضع داخل حقل ظهر

وشدد البياضى على أن هذا السؤال يأتى فى الوقت الذى يتحمل فيه المواطن المصرى أعباء معيشية متزايدة نتيجة الارتفاعات المتتالية لأسعار البنزين والديزل والكهرباء ووسائل النقل، بينما تتزايد من ناحية أخرى تساؤلات جدية حول واقع الأوضاع داخل حقل “ظهر” الذى يطرح منذ سنوات كأحد أهم ركائز تحقيق الاكتفاء الذاتى من الغاز الطبيعى، وأحد أهم ركائز تأمين احتياجات الدولة من الطاقة.

وأشار البياضى إلى أن الأيام الأخيرة شهدت تداول معلومات وتصريحات مثيرة للقلق على بعض المنابر الصحفية والإعلامية، من بينها حديث عن تطورات فنية وإنتاجية داخل حقل ظهر. منها ما أشير إليه بشأن احتمال وجود مشاكل في التشغيل أو الاستخراج مما قد يؤثر على كفاءة الإنتاج ومعدلاته.

وأضاف البياضي أن إصدار النفي الرسمي لا ينهي جوهر الأزمة، لأن المسألة لم تعد مجرد نفي أو تأكيد؛ بل أصبح مرتبطاً بحق المواطنين وممثليهم في معرفة الحقيقة الكاملة حول إدارة هذا الملف الاستراتيجي. خاصة في ظل تداعياتها المباشرة على أزمة الطاقة، وتزايد التكاليف التي يتحملها المواطن يوما بعد يوم.

ويعد حقل ظهر أحد أهم الموارد الإستراتيجية للدولة المصرية

وشدد البيادي على أن حقل ظهر ليس مجرد حقل غاز، بل يمثل أحد أهم الموارد الاستراتيجية للدولة المصرية، وأي تطورات سلبية تتعلق بإنتاجه أو احتياطياته أو سلامة إدارته، تؤثر بشكل مباشر على الأمن الاقتصادي والطاقة في البلاد، وتفرض على الحكومة واجب واضح وهو الصراحة والشفافية والإفصاح الكامل.

وأوضح النائب أنه يطالب الحكومة بالإجابة بشكل واضح وصريح على عدد من الأسئلة الجوهرية وأهمها: ما الحقيقة الكاملة حول الأوضاع الفنية والإنتاجية الحالية لحقل ظهر؟ ما مدى صحة المعلومات المطروحة حول وجود مشاكل فنية في المجال قد أثرت أو قد تؤثر على كفاءة الإنتاج الحالية أو المستقبلية؟ وما هي معدلات الإنتاج الفعلي الحالي للحقل مقارنة بمعدلات الذروة التي حققها خلال السنوات الماضية؟ فهل شهد الحقل تراجعاً فعلياً في معدلات الإنتاج؟ وإذا كان الجواب بنعم، فما هي الأسباب الحقيقية وراء ذلك؟

وبحسب البياضي، تضمن السؤال استفساراً مباشراً عن صحة ما تم تداوله في بعض التقارير الدولية بشأن انخفاض تقديرات احتياطي الحقل، وما هي التقديرات الرسمية المحدثة المعتمدة من قبل الحكومة، فضلاً عن توضيح الفجوة بين تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي المعلن عنه سابقاً، والضغوطات التي تشهدها البلاد حالياً في ملف الطاقة، والتي تنعكس على شكل زيادات متتالية في أسعار الوقود والكهرباء، وإجراءات ترشيد الاستهلاك.

وأشار البيادي إلى أن السؤال تناول أيضا مدى ارتباط الأعباء المتزايدة على المواطن اليوم في ملف الطاقة بتطورات إنتاج الغاز المحلي، وأبرزها حقل “ظهر”، بالإضافة إلى مطالبة الحكومة بتوضيح خطتها للتعامل مع أي تراجع قائم أو محتمل في إنتاج الغاز الطبيعي، سواء من خلال تطوير الحقول القائمة أو الاكتشافات الجديدة أو التوسع في الواردات.

مطلوب الإعلان عن آليات واضحة للإفصاح الدوري عن بيانات قطاع الغاز الطبيعي

وأكد النائب أن من بين النقاط الأساسية التي أثارها ضرورة الإعلان عن آليات واضحة لتعزيز الشفافية والإفصاح الدوري عن بيانات قطاع الغاز الطبيعي، بما يضمن اطلاع الرأي العام على الحقائق مباشرة، ويمنع وقوع المواطنين فريسة للشائعات والغموض في ملف يمس حياتهم اليومية بشكل مباشر.

واختتم البياضي حديثه بالتأكيد على أن إدارة ملف بحجم الغاز الطبيعي المصري لا ينبغي أن يبقى محاطًا بالغموض بينما يتحمل المواطن وحده تكلفة الأزمة، مشددًا على أن من حق المواطن معرفة الحقيقة الكاملة: ماذا حدث؟ ما هي أسبابه؟ ما هي خطة الحكومة للمواجهة؟

إقرأ أيضاً:

طلب معلومات بشأن تخفيض بدلات المناوبة للأطباء والعاملين وعمال الإسعاف

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا