بقلم: محمد نصار
10:55 صباحا
01/05/2026
عقدت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية وزيرة البيئة المكلفة اجتماعا موسعا مع عدد من رؤساء الإدارات المركزية بالوزارة، وذلك في إطار استكمال سلسلة لقاءاتها الدورية مع قيادات الوزارة لمتابعة ملفات العمل البيئي وتقييم الأداء المؤسسي ودفع الجهود لتطوير منظومة العمل بما ينعكس على تحسين مستوى الخدمات البيئية المقدمة للمواطنين والمستثمرين.
جاء ذلك بحضور ياسمين سالم مساعد الوزير لتنسيق الحكومة، ونهلة النقيب رئيس الإدارة المركزية للمعلومات والتوعية البيئية، وياسر الشحات رئيس الإدارة المركزية للتنظيم والإدارة والتدريب، ود. محمد فاروق رئيس الإدارة المركزية للتفتيش والالتزام البيئي، ود. أنعم مجاهد رئيس الإدارة المركزية للكوارث والأزمات البيئية، حيث تم استعراض خطط العمل الحالية والتحديات. وتم مناقشة آليات تطوير الأداء وتعزيز التنسيق والتكامل بين إدارات الوزارة المختلفة.
وشددت الدكتورة منال عوض، خلال اللقاء، على أهمية ترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية داخل الوزارة، وتوضيح الأدوار والمسؤوليات، ومنع تداخل الاختصاصات بين الإدارات المختلفة، مشددة على ضرورة وجود هيكل تنظيمي فعال ومحدث يضمن سرعة اتخاذ القرار ويحسن كفاءة الأداء المؤسسي.
وشددت منال عوض على ضرورة إعادة تنظيم وتفعيل دور الإعلام البيئي كأحد المحاور الأساسية الداعمة لسياسات الوزارة، مؤكدة أهمية توحيد الرسائل الإعلامية والتعامل الفوري مع القضايا والأحداث البيئية، إضافة إلى إبراز جهود الوزارة في ملفات التفتيش والامتثال البيئي وإدارة الكوارث، بما يسهم في تعزيز ثقة الرأي العام ورفع الوعي البيئي لدى المواطنين.
وفيما يتعلق بالتنظيم والإدارة والتدريب، أوضحت الدكتورة منال عوض أن بناء القدرات البشرية يمثل أولوية قصوى خلال المرحلة المقبلة، موجهة إلى إعداد خطة تدريب متكاملة تعتمد على الاحتياجات الفعلية للعاملين، وربط البرامج التدريبية بمتطلبات العمل الميداني والفني، مع تطوير الهياكل التنظيمية ودعم الكوادر الشابة وتحقيق الاستغلال الأمثل للموارد البشرية، ودراسة إنشاء مركز تدريب متخصص يتبع وزارة البيئة، وستكون مهامه رفع كفاءة العاملين وتأهيل الكوادر الفنية والإدارية وتقديم برامج تدريبية متقدمة. في المجالات البيئية.
وشددت الدكتورة منال عوض على أن التفتيش والامتثال البيئي هو أحد الركائز الأساسية لحماية البيئة، مشددة على ضرورة تكثيف الرقابة والمتابعة الميدانية، والتشدد في تطبيق القوانين والتشريعات البيئية، مع إتاحة الفرصة لتوفيق الأوضاع وفق الإطار القانوني، بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم الأنشطة الصناعية والاستثمارية، خاصة في قطاعات الصناعة والطاقة والبترول.
وتناول الاجتماع جهود إدارة الكوارث والأزمات البيئية، حيث وجهت الدكتورة منال عوض بضرورة تحديث خطط الطوارئ البيئية، ورفع كفاءة نظام الإنذار المبكر، والتأكد من الجاهزية الكاملة لفرق التدخل السريع، بالإضافة إلى تعزيز التنسيق المستمر مع الجهات المعنية، وتكثيف جهود غرفة العمليات لمتابعة الأزمات البيئية، لضمان الاستجابة السريعة وتقليل الآثار البيئية السلبية، وحماية صحة المواطنين والممتلكات.
وشدد وزير التنمية المحلية وزير البيئة المكلف على أهمية توظيف التحول الرقمي والتكنولوجيا الحديثة لدعم منظومة العمل البيئي، من خلال استخدام الأنظمة الإلكترونية في التفتيش والمتابعة وتبادل البيانات، مما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتحقيق الشفافية ودعم اتخاذ القرار على أسس علمية دقيقة.
وفي ختام اللقاء أكدت الدكتورة منال عوض أن الوزارة ستعمل وفق رؤية متكاملة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في منظومة العمل البيئي، ترتكز على التخطيط المؤسسي وبناء القدرات وتعزيز الرقابة وتفعيل دور الإعلام وتوسيع استخدام التكنولوجيا الحديثة، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة دقيقة لتنفيذ هذه التوجيهات وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، مما ينعكس إيجاباً على جودة البيئة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة. المواطنين.
إقرأ أيضاً:
قطع المياه عن بعض مناطق حدائق أكتوبر…اليوم
وظائف حكومية جديدة للأطباء البيطريين.. (الشروط ورابط التقديم)
شديد البرودة والصقيع.. الأرصاد تعلن حالة الطقس خلال الساعات المقبلة
