01:44 مساءً
الثلاثاء 22 يوليو 2025
كتب- لقد نشأت:
قال الدكتور إهاب رامزي ، عضو مجلس النواب ، إن العلاقة الاستراتيجية بين جمهورية مصر العربية ومملكة المملكة العربية السعودية هي عمود أساسي للاستقرار الإقليمي ومركز للتنمية الاقتصادية ، مؤكدًا أن هذه الشراكة ليست نتيجة للحظة ؛ بدلاً من ذلك ، تمديد تاريخ طويل من التعاون الوثيق والتنسيق بين البلدين.
قال رمزي ، في تصريحات له اليوم ، يوم الثلاثاء ، أن مملكة المملكة العربية السعودية هي واحدة من أكبر المستثمرين العرب في مصر ؛ حيث تجاوزت استثماراتها مليارات الدولارات في القطاعات الحيوية ، مثل الطاقة والبنية التحتية والصناعة والسياحة.
أشار النائب إلى أن صندوق الاستثمار العام السعودي لعب دورًا محوريًا في ضخ الاستثمارات الاستراتيجية طويلة المدى ، والذي يعكس الثقة الكبرى في متانة الاقتصاد المصري وآفاقه الواعدة.
أكد البرلمان أن البرلمان المصري يدفع هذا الملف على وجه الخصوص ، من خلال تحديث التشريعات المتعلقة بالاستثمار ، وتسهيل حركة رأس المال ، وحماية حقوق المستثمرين ؛ لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
أشار رمزي إلى أن التعاون بين القاهرة والرياد لا يقتصر على الاقتصاد فقط ؛ بدلاً من ذلك ، يمتد إلى التنسيق السياسي والأمنية في الملفات الإقليمية الحساسة.
وقال النائب: “هناك جهود مشتركة لضمان أمن البحر الأحمر وحماية الملاحة البحرية في ضوء التحديات المتزايدة في باب مانداب والقرن الأفريقي ، ونحن نقف على صف واحد في دعم الحقوق الشرعية للشعب الفلسطيني والسعي لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة.”
تجدر الإشارة إلى أن هذا التنسيق الاستراتيجي المشترك يشكل جدارًا من التنافر أمام محاولات لزعزعة استقرار المنطقة ، ويعزز حالة القاهرة والرياد كأمن عربي أساسيان.
أكد رامزي أن البرلمان المصري ، بدافع مسؤوليته الوطنية ، يدعم السياسة الخارجية المصرية بقيادة الرئيس عبد الفاته سسي ، من خلال التصديق على الاتفاقات الدولية ومراجعة القوانين المتعلقة بالتعاون الاقتصادي والسياسي مع البلدان الشقيقة.
أشار النائب إلى أن التكامل العربي يحتاج إلى إطار تشريعي داعم ، وهو ما يحرص البرلمان على تحقيقه بطريقة تتفق مع الرؤية الرئاسية والمصالح الاستراتيجية للدولة المصرية.
أكد رمزي ، في رسالة إلى الناس: “نحن نمر بمرحلة صعبة ؛ لكن هذا ليس مستحيلًا. التحديات الاقتصادية والإقليمية لا تعني الانكسار ، بل تتطلب تضامن الحكومة والبرلمان والناس معًا”.
وأضاف النائب: “أقول لكل مواطن مصري … الثقة في بلدك ، ودعمه ، ويكون جزءًا من مشروعه الوطني. ما يتحقق من العلاقات الإقليمية المتوازنة ومشاريع التنمية الرئيسية هو وسيلة لعبور الأزمة تجاه الاستقرار والازدهار … مواجهة التحديات “.
تجدر الإشارة إلى أن الشراكة المصرية السودي أصبحت نموذجًا يحتذى به في العمل العربي المشترك ، ليس فقط لحماية الأمن القومي ، ولكن أيضًا لبناء مستقبل اقتصادي واعد للأجيال القادمة.
