وزير النقل: تطوير مراكز الصيانة ركيزة أساسية لرفع كفاءة واستدامة الأمن

0
4
وزير النقل: تطوير مراكز الصيانة ركيزة أساسية لرفع كفاءة واستدامة الأمن

أجرى الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، زيارة إلى مركز صيانة ميت حبيش (المركز الفني للصيانة والإصلاح) التابع للشركة القابضة للنقل البحري والبري لمتابعة أعمال التطوير التي تجري بداخله بهدف تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية وترشيد النفقات وتطوير منظومة خدمات النقل.

وتأتي الزيارة في ضوء خطة وزارة النقل لتطوير نظام الصيانة والإصلاح لأساطيل النقل التابعة للشركات المختلفة، وتعزيز الاعتماد على القدرات الفنية المحلية مما يساهم في تقليل الاعتماد على أعمال الصيانة الخارجية وتقليل التكاليف التشغيلية.

وكان في استقباله اللواء محمود عرفات رئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي، والدكتور عمرو مصطفى العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للنقل البحري والبري، ورؤساء شركات الصعيد والغربية والشرقية.

وشاهد الوزير خلال جولته عرضا عن إمكانيات المركز الذي يقع على مساحة إجمالية تقدر بنحو 46 ألف متر مربع، ويضم الورش الرئيسية والورش الفرعية ومخازن قطع الغيار، بالإضافة إلى المباني الإدارية ومركز التدريب. كما اطلع على أعمال التطوير والكفاءة التي تم تنفيذها وشهد المركز تنفيذ برنامج شامل لتطوير ورفع كفاءة مجمع الورش ليكون النواة الأولى لجهة الصيانة والإصلاح.

وتضمنت أعمال التطوير تطوير شبكات الكهرباء ولوحات التوزيع وورش الإضاءة والمرافق التي تحتوي على عدد كبير من وحدات الإضاءة الحديثة، بالإضافة إلى رفع كفاءة المباني والورش وصيانة المعدات والآلات المختلفة، وتشغيل فرن الدهان بعد إصلاح أنظمة الهواء والكهرباء والتصفية، بالإضافة إلى شراء معدات جديدة لبعض الأقسام مثل قسم السروج، وتحسين بيئة العمل داخل الورش.

واطلع الوزير على خطة الشركة القابضة للنقل البحري والبري لتعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة، حيث يتم التنسيق مع الشركات المصنعة للحافلات لإنشاء مراكز صيانة داخل المجمع تعتمد على الكوادر الفنية العاملة بالمركز، مما يسهم في نقل الخبرات الفنية وتعزيز القدرات التشغيلية، خاصة وأن الشركة القابضة تسعى من خلال هذا المركز إلى التوسع في تقديم خدمات الصيانة والإصلاح للآخرين، لتشمل الشركات العاملة في مجال النقل البري وشركات السياحة والهيئات والمؤسسات الحكومية بما يحقق أقصى قدر من الاستفادة. عائد اقتصادي من الأصول المتوفرة ويحول المركز إلى منصة فنية متخصصة لخدمات الصيانة المتكاملة.

كما اطلع الوزير خلال جولته على مراحل تنفيذ برامج الصيانة ورفع الكفاءة والمعدات المتوفرة وحجم العمل المنجز. وتم تنفيذ عدد من أعمال الصيانة ورفع الكفاءة لعدد من الحافلات التابعة لشركات النقل، من خلال برامج الفحص الفني الشامل والإصلاح للأعطال الميكانيكية والكهربائية، مما ساهم بشكل فعال في رفع جاهزية الأسطول التشغيلي وتقليل الأعطال المفاجئة. وفي ضوء الاهتمام برفع كفاءة العنصر البشري، تم مراجعة البرامج التدريبية المتخصصة التي يتم تنفيذها للمهندسين والفنيين بهدف تطوير مهارات الكوادر البشرية ورفع كفاءة العنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية للنجاح. نظام العمل الفني.

وأكد الوزير خلال جولته أن تطوير مراكز الصيانة يعد ركيزة أساسية لرفع كفاءة واستدامة منظومة النقل، لافتاً إلى أهمية هذا المركز في تقديم الدعم الفني لأساطيل النقل التابعة للشركات المختلفة وفق أعلى معايير الجودة والعمل على سرعة تنفيذ خطط الشركة في تقديم خدمات الصيانة والإصلاح للغير، مما يساهم في زيادة الموارد المالية للشركة القابضة وشركاتها التابعة، خاصة وأن الخطة المستقبلية للشركة تهدف إلى تطوير المركز ليصبح مركزاً إقليمياً متميزاً للصيانة. وإصلاح المركبات الثقيلة وحافلات النقل من خلال إدخال التقنيات الحديثة في أعمال الصيانة المتقدمة وتطوير أنظمة الإدارة الفنية لمواكبة التطورات. النمو السريع في قطاع النقل.

كما أكد وزير النقل على ضرورة تنافس الجميع لزيادة الإنتاجية بما يعود بالنفع على الشركة والعاملين، مؤكداً أنه سيتم منح نظام الحوافز للمجتهدين وفق معايير العدالة والشفافية، مع تطبيق مبدأ الثواب والعقاب، لافتاً إلى أهمية عمل لجنة المشتريات التي تتكون من (مهندس، ومحاسب، وفني) مع ضرورة الاستخدام الأمثل لجميع قطع الغيار والأصول، فضلاً عن التدريب والتأهيل المستمر للمهندسين والفنيين وإرسالهم بشكل دوري إلى مصانع الشركات العالمية في مصر والدول الأوروبية للتدريب على أحدث أنواع التكنولوجيا في هذا المجال.

ودعا الوزير الموظفين إلى الالتزام بأداء المهام الموكلة إليهم والعمل بروح الفريق للحفاظ على هذا الصرح العظيم، بالإضافة إلى العمل على سرعة تنفيذ خطط الشركة لتقديم خدمات الصيانة والإصلاح للغير بما يسهم في زيادة الموارد المالية للشركة القابضة وشركاتها التابعة، خاصة وأن الخطة المستقبلية للشركة تهدف إلى تطوير المركز ليصبح مركزاً إقليمياً متميزاً لصيانة وإصلاح المركبات الثقيلة وحافلات النقل من خلال إدخال التقنيات الحديثة في أعمال الصيانة المتطورة وتطوير الإدارة الفنية. وذلك لمواكبة التطورات السريعة في قطاع النقل.

جدير بالذكر أنه في إطار خطة إعادة الهيكلة التي تنفذها الشركة القابضة للنقل البحري والبري، تم نقل تبعية المركز ليصبح كيانًا فنيًا مستقلاً تحت إشراف الشركة القابضة، في خطوة تنظيمية تهدف إلى فصل نشاط النقل عن نشاط الصيانة والإصلاح، بما يسمح بتطوير هذا النشاط الفني وتحويله إلى مركز متخصص قادر على تقديم خدماته لجميع شركات النقل التابعة، بالإضافة إلى الجهات المختلفة العاملة في قطاع النقل.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا