نائب يطالب بتغيير التاريخ المكتوب على شعار مجلس الشيوخ

0
59
نائب يطالب بتغيير التاريخ المكتوب على شعار مجلس الشيوخ

ممثل المهندس. تقدم حازم الجندي، عضو مجلس الشيوخ، باقتراح إلى رئيس مجلس الشيوخ المستشار عصام فريد، بشأن تغيير التاريخ المكتوب على شعار مجلس الشيوخ، مطالبا بتعديل الشعار ليعكس التاريخ الحقيقي لإنشاء أول مجلس شيوخ في مصر.

وقال النائب حازم الجندي، في الاقتراح الذي قدمه، إنه فوجئ بوضع تاريخ 2020 على شعار المجلس، مما يوحي بأن تاريخ مجلس الشيوخ المصري يبدأ فقط في عام 2020، وهو أمر غير صحيح ويمثل تغييرا في التاريخ، خاصة وأن مجلس الشيوخ يعتبر من أقدم وأعرق المجالس البرلمانية في مصر والمنطقة.

وأكد أن كتابة عام 2020 على شعار المجلس يقلل من تاريخ الحياة البرلمانية المصرية، الذي يمتد لنحو 160 عاما، مشددا على ضرورة أن يتضمن شعار مجلس الشيوخ تاريخ إنشاء أول مجلس شيوخ في مصر، من باب الفخر والاعتزاز بتاريخه البرلماني العريق.

وأشار إلى التسلسل التاريخي لمجلس الشيوخ المصري، موضحا أن المجلس مر بعدة أسماء ومحطات منها: مجلس الشورى، ثم مجلس شورى النواب، ثم مجلس شورى القوانين، ثم مجلس الشيوخ، ثم مجلس الشورى، وأخيرا مجلس الشيوخ مرة أخرى.

وأوضح أن هذا البرلمان القديم بدأ مشواره مع تأسيس مصر الحديثة في عهد محمد علي باشا عام 1824، تزامنا مع إنشاء المجلس الأعلى تحت اسم “مجلس الشورى”، ومع تولي الخديوي إسماعيل السلطة، تم تغيير اسم المجلس إلى “مجلس شورى النواب” عام 1866، ثم إلى “مجلس شورى القوانين” عام 1883 في عهد الخديوي. توفيق، وفي عام 1923، مع إقرار دستور 1923، تم العمل. ولأول مرة رسميًا، أصبح هناك نظام من مجلسين، وهما مجلس النواب ومجلس الشيوخ، مما يجعل هذا أول ظهور رسمي لاسم مجلس الشيوخ.

وتابع: بعد ثورة يوليو 1952، تم إلغاء الدستور وحل الأحزاب، ثم أنشئ مجلس الأمة (غرفة واحدة) عام 1957 بموجب دستور 1956، ومع صدور دستور 1971، شهد النظام البرلماني تطورا مهما مع إنشاء مجلس الشعب (مجلس النواب حاليا) ومجلس الشورى، حيث عاد المجلس تحت اسم “مجلس الشورى”.

وفي عام 1980، أجري استفتاء شعبي للسماح بإنشاء مجلس الشورى بهدف توسيع قاعدة المشاركة السياسية، وظل قائما بهذا الاسم حتى عام 2013 بعد ثورة 30 يونيو، حيث صدر قرار بحل مجلس الشورى ليصبح برلمانا من غرفة واحدة، وظل المجلس غائبا سبع سنوات، حتى عاد مرة أخرى تحت اسم “مجلس الشيوخ” في تعديلات دستور 2014 التي تمت الموافقة عليها في عام 1980. 2019، وأجريت انتخابات مجلس الشيوخ عام 2020. لتشكيل أول مجلس بعد عودة هذا الاسم.

وأكد النائب حازم الجندي، أن الاسم الرسمي الأول لمجلس الشيوخ كان بعد إقرار دستور 1923، الذي أنشأ نظام مجلسي النواب (مجلسي الشيوخ والنواب) بصلاحيات رقابية كاملة، وأرسى مبدأ المسؤولية الوزارية أمام البرلمان.

وأكد أن مجلس الشيوخ يعتبر من أعرق المؤسسات البرلمانية في التاريخ السياسي المصري، حيث لعب دورا محوريا في دعم العملية التشريعية وتقديم الخبرات والرؤى المتخصصة لدعم مجلس النواب عبر المراحل التاريخية المختلفة.

وأضاف أن مجلس الأعيان يمثل أهمية كبيرة في الحياة السياسية، فهو منصة حيوية لجمع الخبرات الوطنية في مختلف المجالات، ويساهم في تعميق الحوار التشريعي، وتحسين جودة القوانين، ودعم صناع القرار برؤى استراتيجية طويلة المدى، فضلا عن تخفيف العبء على مجلس النواب في دراسة مشاريع القوانين وتقديم الدراسات البرلمانية حول مختلف القضايا الوطنية.

وأكد أن وجود الغرفة الثانية لمجلس النواب ضرورة دستورية تعزز الاستقرار التشريعي وجودة صنع السياسات العامة، بما يتوافق مع طبيعة الدولة المصرية وتحدياتها المتجددة.

واختتم النائب حازم الجندي تصريحاته قائلا: إن وضع تاريخ 2020 على شعار مجلس الشيوخ خطأ فادح، وكأن عمر مجلس الشيوخ لا يتجاوز خمس سنوات، مما يقلل من قيمة المجلس وتاريخه العريق وتاريخ الحياة البرلمانية في مصر، رغم مرور أكثر من مائة عام على إنشاء أول غرفة تحمل اسم مجلس الشيوخ. ودعا إلى تغيير التاريخ المكتوب على شعار مجلس الشيوخ ليعكس التاريخ الحقيقي لتأسيسه.

إقرأ أيضاً:

الأمطار قادمة.. والأرصاد تحذر من حالة الطقس خلال الساعات المقبلة

رسمياً… مسابقة لتعيين 4500 طبيب بيطري رابط التقديم والموعد النهائي

وزير التنمية المحلية يحذر: سنتصدى بكل حزم لأي تعديات أو مباني مخالفة في المهد

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا