كتب – عمرو صالح :
06:30 صباحا
28/12/2025
ونصت المادة (7) من قانون كبار السن على أن الأسرة تتكاتف في رعاية كبار السن وتوفير احتياجاتهم الضرورية، ويقوم بها كل من الزوج أو الزوجة ما داما قادرين على القيام بها. وإذا تبين عدم توفر هذه الرعاية، يكون المسؤول عنها قانوناً أحد أفراد أسرته المقيم في جمهورية مصر العربية القادر على القيام بمسؤولية رعاية المسنين وإعالتهم والإشراف على شؤون حياتهم، حسب ترتيب الفئات على النحو التالي: الأطفال، ثم أولاد الأبناء، ثم الأخوة. إذا كان هناك عدة أفراد في الفئة، فيختارون من بينهم من سيعتني بكبار السن. أما إذا لم يتم الاتفاق بينهما ولم يتقدم أحد من أقارب المسن لرعايته، فعلى الوزارة المختصة إحالة الأمر إلى رئيس محكمة الأسرة المختصة ليصدر أمراً على عريضة بتكليف الأقارب المذكورين أو غيرهم برعاية المسن أو تحديد إقامته في إحدى دور الرعاية الاجتماعية حسب كل حالة وظروفها الخاصة.
وتبين اللائحة التنفيذية لهذا القانون ضوابط وشروط تعيين المكلف بالرعاية وشروط إلغاء هذا التكليف.
وفقاً للمادة (3) تلتزم وحدات الجهاز الإداري للدولة من الوزارات والإدارات والهيئات والهيئات العامة وغيرها من الأشخاص الاعتبارية العامة والخاصة التابعة لها، كل فيما يخصه، بحماية حقوق كبار السن المنصوص عليها في هذا القانون أو في أي قوانين أخرى والواردة في الاتفاقيات والمواثيق الدولية التي صدقت عليها جمهورية مصر العربية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك وإزالة كافة المعوقات والمعوقات التي تحول دون تمتعه بهذه الحقوق، وعلى الأخص:
1. احترام حريته في ممارسة اختياراته بمحض إرادته المستقلة.
2. عدم التمييز على أساس السن أو الدين وضمان المساواة الفعلية في التمتع بكافة حقوق الإنسان والحريات الأساسية في كافة المجالات.
3. توفير البيئة الآمنة لكبار السن وتهيئة الظروف الملائمة للعيش الكريم في كافة النواحي.
4. التعبير عن آرائه بحرية، والاهتمام بهذه الآراء وأخذها بعين الاعتبار عند اتخاذ القرارات في كل ما يمسه، وبما يضمن مشاركته الكاملة والفعالة في المجتمع.
الرعاية الاجتماعية للمسنين
5. الرعاية الاجتماعية: تقديم مجموعة من الخدمات الاجتماعية والأنشطة الترفيهية والثقافية التي تلبي احتياجات المسن بما يتناسب مع ظروفه الاقتصادية والاجتماعية والصحية وميوله الشخصية.
6. المؤسسات الاجتماعية لرعاية المسنين: كل منشأة عامة أو خاصة أو أهلية ترخص لها من الوزارة المختصة أو مديرياتها بإيواء كبار السن وتقديم برامج الرعاية المتكاملة لهم.
7. رفع الوعي المجتمعي بحقوق كبار السن، وتعزيز احترام هذه الحقوق، وتعزيز ذلك الوعي بقدرات ومساهمات كبار السن أنفسهم.
8. اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان وصول واستخدام المسن للبيئة المادية المحيطة به من وسائل النقل والمعلومات والاتصالات والتكنولوجيا، بما يزيد من قدراته ومهاراته.
9. تمكين كبار السن من المشاركة في إدارة الشؤون العامة على قدم المساواة مع الآخرين، وتشجيع مشاركته في رسم السياسات والبرامج، خاصة فيما يتعلق بشؤونه، بنفسه أو من خلال المؤسسات الوطنية التي تمثله.
10. توفير الأمن والحماية اللازمة بما يتناسب مع قدراته، ووضع إجراءات حمايته وتأمينه من الأخطار التي قد يتعرض لها في جميع الظروف، بما في ذلك الأوبئة والكوارث وغيرها من الحالات الطارئة والخطرة.
11. توفير التأهيل والتدريب والتوعية والتوجيه والدعم اللازم للمكلف برعاية المسنين وأسرته، باعتبارها المكان الطبيعي لحياة المسن، وتوفير الظروف المناسبة لرعايته فيها، وتضمين كافة سياسات الدولة وبرامجها التي تكفل حماية وتعزيز حقوق المسنين.
12. تسهيل سبل إنجاز معاملات المسن مع الجهات الحكومية وغير الحكومية بما فيها الجهات والهيئات القضائية، وأن تكون هناك نافذة مخصصة له للحصول على الخدمات الحكومية دون منافسة مع الآخرين.
13. توفير وتسهيل حركة ونقل كبار السن بما يضمن له الحركة الآمنة ويحميه من أخطار وحوادث الطرق.
14. إدراج حقوق واحتياجات كبار السن في برامج وسياسات مكافحة الفقر والحد منه، وبرامج التنمية المستدامة التي تنفذها، وتنفيذ هذه البرامج والسياسات دون تمييز على أي أساس وعلى قدم المساواة مع الآخرين.
15. توفير أقصى درجات الحماية لكبار السن في أوقات الأزمات والكوارث، وتوفير الملاجئ الآمنة له، مع كافة الاحتياجات الضرورية، وتعويضه عن أي إصابات لحقت به، وتوعيته بسبل الحماية في أوقات الأزمات والكوارث من خلال المواد المكتوبة والدعائية والتوعية الإعلامية.
16. تسهيل إنشاء مؤسسات الرعاية الاجتماعية للمسنين على مختلف المستويات الاقتصادية، سواء عن طريق الوزارة المختصة أو منظمات المجتمع المدني أو غيرها من الأشخاص الطبيعيين أو الاعتباريين العامين أو الخاصين، وذلك وفقاً للضوابط التي تحددها اللائحة التنفيذية لهذا القانون.
17. المشاركة في برامج التعليم المستمر وتعليم الكبار وإدراج دراسة العلوم المتعلقة بالمسنين في مناهج المدارس والمعاهد والجامعات.
18. المشاركة في برنامج التدريب والتأهيل بما يتناسب مع الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية للمسن وبما يتناسب مع قدراته الصحية والعقلية والنفسية.
19. تسهيل الأنشطة الرياضية والترفيهية لكبار السن واتخاذ الإجراءات اللازمة لتهيئة الأماكن الرياضية والترفيهية التي تتيح لهم حضورها وتوفير الأساليب والوسائل التي تسهل له الحصول على فرص المشاركة في هذه الأنشطة، فضلاً عن توفير الكوادر البشرية المدربة والأدوات والملاعب اللازمة.
