مساعدات غذائية ومواد إيوائية ووقود لدعم القطاع عبر معبر رفح

0
6
مساعدات غذائية ومواد إيوائية ووقود لدعم القطاع عبر معبر رفح

أعلن الهلال الأحمر المصري أن قافلة زاد العزة رقم 149، القادمة من مصر إلى غزة، دخلت الفلسطينيين اليوم الأربعاء، وعلى متنها عدد من شاحنات المساعدات الإنسانية العاجلة باتجاه قطاع غزة، تشمل نحو 1850 طنا من المساعدات الإنسانية الشاملة، وذلك في إطار جهود الهلال الأحمر المستمرة كآلية وطنية لتنسيق المساعدات لغزة.

وذكر الهلال الأحمر – في بيان له اليوم – أن القافلة الـ 149 حملت 1850 طناً من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت سلالاً غذائية وطحينية، ومواد إغاثية، ومستلزمات العناية الشخصية، فضلاً عن الإمدادات البترولية لتشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية. وذلك دعماً للاحتياجات الأساسية الملحة داخل القطاع.

كما كثف الهلال الأحمر المصري تسليم مستلزمات الشتاء الأساسية بسبب سوء الأحوال الجوية، والتي شملت أكثر من 13,200 سجادة، وأكثر من 10,800 مرتبة، وأكثر من 2,310 خيمة لإيواء المتضررين، وذلك في إطار جهود مصر المستمرة لدعم الأشقاء في غزة.

ويقدم الهلال الأحمر للأشقاء الفلسطينيين حزمة متكاملة من الخدمات الإغاثية، تشمل الدعم النفسي للأطفال، وخدمات إعادة الروابط الأسرية، وتوزيع وجبات السحور والإفطار، وتوفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع “حقيبة العودة” على العائدين إلى قطاع غزة.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بداية الأزمة، حيث لم يتم إغلاق معبر رفح من الجانب المصري بشكل نهائي، وواصل استنفاره في كافة المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 800 ألف طن بجهود أكثر من 65 ألف متطوع في الجمعية.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المعابر التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت وقف إطلاق النار. وقد انتهكوا الهدنة بغارات جوية عنيفة في 18 مارس/آذار 2025، وعادوا إلى الدخول برا إلى مناطق مختلفة في قطاع غزة التي انسحبوا منها.

كما منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات الإيواء للنازحين الذين فقدوا منازلهم جراء الحرب على غزة، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الأنقاض وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة. وتم استئناف دخول المساعدات إلى غزة في مايو 2025 وفق آلية تطبقها سلطات الاحتلال وشركة أمنية أمريكية، رغم رفض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) انتهاك الآلية الدولية المعمول بها في هذا الشأن.

وأعلن جيش الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات (الأحد 27 يوليو 2025) وعلق العمليات العسكرية في مناطق قطاع غزة للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وواصل الوسطاء (مصر وقطر والولايات المتحدة) جهودهم للإعلان عن اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى والمعتقلين، حتى تم التوصل إلى اتفاق فجر 9 أكتوبر 2025 بين حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ، بوساطة مصرية أمريكية قطرية وجهود تركية.

ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارا من يوم الاثنين 2 فبراير 2026، بعد استكمال عملية تبادل الأسرى والمعتقلين وتسليم رفات آخر أسير إسرائيلي، وفقا للمرحلة الأولى من الاتفاق. وتم السماح للفلسطينيين بالدخول إلى قطاع غزة، كما سمح للجرحى بالخروج لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا