– مراجعة خطط دعم النمو وخفض الديون وزيادة الأجور وتوسيع القاعدة الضريبية

0
8
- مراجعة خطط دعم النمو وخفض الديون وزيادة الأجور وتوسيع القاعدة الضريبية

اجتمع اليوم الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وأحمد كوجاك وزير المالية.

وأوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أنه تم خلال اللقاء استعراض أولويات ومحددات السياسة المالية على المدى القصير والمتوسط ​​لموازنة العام المالي 2026/2027، والتي تتضمن إقامة شراكة جديدة مع مجتمع الأعمال لتعزيز الثقة وتحسين الخدمات ووضوح الرؤية، وتنفيذ التسهيلات الضريبية والجمركية المستهدفة، وتوسيع القاعدة الضريبية من خلال زيادة الالتزام الضريبي ودون خلق أعباء إضافية جديدة تؤثر على المواطنين أو مجتمع الأعمال. وأشار وزير المالية إلى أن أولويات ومحددات السياسة المالية تشمل أيضًا تنفيذ سياسة مالية متوازنة بين تعزيز النمو والقدرة التنافسية للاقتصاد المصري والحفاظ على الانضباط المالي، بهدف الوصول إلى معدل نمو 5.4%، واستقرار التضخم، وتخصيص 90 مليار جنيه لبرامج دعم النشاط الاقتصادي المرتبطة بتحقيق نتائج ملموسة، ومواصلة الدعم المالي للطاقة، وتحقيق فائض أولي بقيمة 1.2 تريليون جنيه.

وأضاف وزير المالية أنه سيكون هناك تحسن كبير في جميع مؤشرات خدمة الدين مع استمرار تخفيض نسبة الدين إلى الناتج القومي، مضيفا أن أولويات ومحددات السياسة المالية تشمل أيضا تحقيق زيادات فعالة في ميزانيتي الصحة والتعليم، وأجور المعلمين، وزيادة حقيقية في أجور العاملين بالدولة ترتبط بالأداء الجدير بالتقدير وتتجاوز وتتجاوز معدلات التضخم.

وأوضح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي، أن الاجتماع ناقش أيضًا معدلات النمو المستهدفة، والفائض الأولي، والنفقات الأولية، ومختلف أنواع الإيرادات، فضلاً عن جهود الحكومة لتحقيق التوازن المالي، بما يسهم في تحسين أداء الاقتصاد القومي، خاصة في ظل تزايد التحديات الإقليمية بما لها من تداعيات اقتصادية. وفي هذا السياق؛ وأوضح وزير المالية أن الحكومة ماضية في طريق الإصلاحات لضمان الاستقرار المالي والاقتصادي وتحفيز نمو القطاع الخاص، فضلاً عن ضمان الحفاظ على حركة النشاط الاقتصادي والإنتاج والتصنيع والتصدير من خلال سياسات مالية متوازنة محفزة للاستثمار، مشيراً إلى استمرار مسار الضرائب والجمارك والتسهيلات العقارية لتخفيف الأعباء عن المواطنين والمستثمرين.

مقترحات لزيادة الأجور وخفض الديون

وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد عرض مقترحات زيادة الأجور، وأهم السياسات المستهدفة بشأن تخفيض مديونية أجهزة الموازنة وتخفيض فاتورة الديون، بالإضافة إلى أهم السياسات والإجراءات المستهدفة، والتي تشمل تحقيق معدلات نمو مرتفعة، ودعم القطاع الخاص، والاعتماد على الصادرات السلعية والخدمية كمحرك أساسي للنمو، والعمل على زيادة الإنتاجية وتوسيع الإنفاق على البحث والتطوير، وتحفيز الاستثمار الخاص.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس أكد على ضرورة مواصلة مسار الإصلاح المؤسسي الشامل الذي يهدف إلى ضمان الانضباط المالي والحوكمة السليمة، من خلال ترشيد الإنفاق العام، وتعزيز الإيرادات العامة، وخفض الدين الحكومي، بما يعزز قدرة الاقتصاد على الصمود في مواجهة مختلف التحديات. كما أكد فخامته على ضرورة استمرار الحكومة في بذل الجهود لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، مع التواصل الإيجابي المباشر مع دوائر الاستثمار المباشر حول العالم، وشرح الإجراءات الاقتصادية المستهدفة في مصر لاحتواء التداعيات الإقليمية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا