08:30 صباحا
الأربعاء 31 يناير 2024
كتب – محمود الشوربجي :
شهدت منطقة الزاوية الحمراء جريمة قتل مروعة، عندما حاول قتل زوجته لشكه في تصرفاتها وخوفه من زواجها برجل آخر.
في حلقة جديدة من برنامج “دماء في عش الزوجية”، والتي يناقشها مصراوي بناء على التحقيقات الرسمية ومصادر مختلفة، نروي تفاصيل ربة منزل على يد زوجها. بسبب شكوكه حول سلوكها.
المتهم “س.ع” (كان يعمل في شاحنة طعام قبل أن يصاب بالشلل من الخارج في الرقبة)، أما المجني عليه فهو زوجته “س” التي تعمل بائعة في السوق بالإضافة إلى عملها في مهنة الخياطة .
وفي منتصف عام 2000، تزوج المتهم من المجني عليها زواجاً تقليدياً، وأقاما في مسكن بمنطقة الزاوية الحمراء، وأنجبا ثلاثة أطفال. ومع مرور الوقت، انتشرت شهرة الزوج وأصبح العملاء مهتمين بشكل متزايد بالعربة. وطلب من زوجته ترتيب مبلغ من المال لشراء “تروس” يساعده في شراء احتياجات العربة من المسلخ.
ولم تتأخر الزوجة، ونجحت في الحصول على مبلغ مالي من والدها وأعطته لزوجها، إلا أن الأخير أنفق المبلغ دون أن يشتري «التروسكال». فغضبت الزوجة، ووبخت زوجها، وطالبته بإرجاع المال، ولكن دون جدوى.
وفي نهاية عام 2020، صعد الزوج إلى الطابق الخامس لصيانة «الدش» فسقط على الأرض، ما أدى إلى إصابته بالشلل من الخارج. فقد القدرة على الحركة بمفرده وأصيب بالشلل.
ولم تتخلى الزوجة عن زوجها، وواصلت العمل في شاحنة الطعام ورعاية شؤون زوجها وأطفالهما الثلاثة. كانت تذهب إلى المسلخ فجراً لإحضار اللحوم، وتعود إلى السكن لإعدادها وطهيها، ومن ثم تتوجه إلى منطقة العامرية لبيعها.
ولم تكتف الزوجة بالعمل في عربة الطعام، بل اشترت ماكينة خياطة وتعلمت المهنة، حتى تتمكن من توفير احتياجات زوجها وأطفالهما.
ما فعلته الزوجة لم يرضي زوجها. فبدلاً من أن يحيط بها اللطف والحنان، أحاطت بقسوة زوجها. وكان يعتدي عليها دائمًا وعلى أطفالها بالضرب والإهانة.
وفي أحد الأيام طلب الزوج من زوجته مبلغ 10 آلاف جنيه لشراء غرفة في الطابق الأرضي من العقار الذي يسكنون فيه، لكنها رفضت – وذكرته بأنه أنفق أموال “تروسكال” – فغضب الزوج وضربه. لها كالعادة.
وقبل الحادثة مباشرة، انتظر الزوج حتى نامت زوجته. فهاجمها وطعنها عدة مرات بالمقص حتى كسر قلبها. أمسك بمطرقة وحطم رأسها، ولم يتبق منها سوى جسد هامد. ثم نادى على شقيقه: «لقد قتلت زوجتي»، فأخذه إلى مركز الشرطة. شرطة الزاوية، حيث سلم نفسه، وقدم محضراً بالحادثة.
واعترف المتهم أمام النيابة بقتل زوجته: «خشيت أن تتركني وتطلب الطلاق»، مضيفًا أنها أنجبته أثناء مرضه وكانت تصرف على المنزل. “لم تكن معي قط في حياتها، لكن الشك دمرني.”
وأحالت النيابة المختصة بدورة إلى محكمة الجنايات التي قضت بإعدامه.
إقرأ أيضاً:
اعترافات غادة والي: تصميمات محطة كلية البنات “كانت مجانية”.
عصفورة غادة والي.. غاضبة بسبب “الإله حورس”
المحكمة تعاقب غادة والي بالسجن 6 أشهر في قضية سرقة تصميمات مترو “كلية البنات”
بالفيديو: لحظة إزالة جداريات مترو أنفاق كلية البنات المسروقة
