برلماني: هناك نقص متكرر في مستلزمات الطوارئ والأدوية بمستشفى أبو تيج

0
7
برلماني: هناك نقص متكرر في مستلزمات الطوارئ والأدوية بمستشفى أبو تيج

تقدم النائب د. أحمد العطيفي، رئيس الهيئة النيابية لحماة الوطن وأمين تنظيم الجمهورية، بطلب إحاطة وزيرة الصحة والسكان لمعرفة أسباب القصور في إدارة وتوفير المستلزمات الطبية داخل المستشفيات الحكومية بما فيها مستشفى أبو تيج التخصصي.

وأوضح العطيفي في طلبه أنه على الرغم من التوجيهات المعلنة من قبل الحكومة لدعم القطاع الصحي، إلا أن المستشفيات الحكومية لا تزال تعاني من نقص في العديد من المستلزمات الطبية الأساسية، مما يؤثر سلباً على سرعة وكفاءة تقديم الخدمات العلاجية للمواطنين.

تكرار الشكاوى اليومية ونداءات الاستغاثة من المرضى داخل مستشفى أبو تيج التخصصي.

وأشار العطيفي إلى أن مستشفى مدينة أبو تيج يعاني من إهمال شديد واضح ومعروف للجميع بداخله، مما يؤثر على كتلة سكانية كبيرة يخدمها المستشفى في مدينة أبو تيج وقراها والمراكز المجاورة لها، فهو مستشفى متكامل الخدمات يفترض أن تتواجد فيه كافة التخصصات والإمكانيات على مستوى محافظة جنوب أسيوط.

كما كشف طلب الإحاطة عن إيقاف العديد من العمليات الجراحية التي صدرت قرارات علاجها على نفقة الدولة والتأمين الصحي بحجة عدم استلام المستلزمات الجراحية، وبذريعة إلزام المريض بدفع مبلغ تأمين ضخم لحين وصول قرار نفقة الدولة، رغم أن حالة المريض مزرية وطارئة لا تتطلب تأخير عملياته لظروفه الصحية، مقابل إجراء هذه العمليات في النظام الفندقي من خلال طبيب خاص، بمعرفة رؤساء الأقسام الجراحية وخاصة قسم الجراحة. قسم العظام.

وفند رئيس برلمان حماة الوطن ما يعانيه المستشفى، ومن ذلك اعتماد قسم الطوارئ على الأطباء حديثي التخرج الذين يعملون في الوحدات الريفية من خلال التعاقد، فيما يحتاج القسم إلى كوادر طبية مؤهلة بسبب الحالات الحرجة التي يستقبلها ويحتاج إلى أخصائي ذي خبرة ومؤهل للعمل في حالات الطوارئ.

كما أشار إلى الغياب المتكرر لطبيب الطوارئ في مكان عمله لاستقبال الحالات الحرجة، المستشفى لقسم الطوارئ، بالإضافة إلى الغياب المتكرر لمستلزمات الطوارئ والأدوية، ما يضطر الحالات لشراء الأدوية من خارج المستشفى على حساب المواطنين، ويستغرق علاج المريض وقتا أطول.

وبحسب طلب الإحاطة فإن المستشفى يعاني من الغياب المتكرر للمتخصصين في قسم الأشعة معظم أيام الأسبوع، مما ينتج عنه عدم القدرة على تشخيص الحالات الطبية الحرجة التي تتطلب تدخل جراحي أو عمليات طارئة، فضلا عن غياب الاستشاريين المتخصصين في قسم الأشعة رغم تعاقد المستشفى معهم للإشراف على القسم.

وأشار العطيفي في طلب الإحاطة إلى وجود أعطال متكررة في المعدات الإستراتيجية للمستشفى مثل أجهزة الغسيل الكلوي والحاضنات وأجهزة تخطيط القلب في قسم الاستقبال، فضلا عن أعطال خطيرة ومتكررة في البنية التحتية للمستشفى، بما في ذلك عطل في نظام الدفاع المدني ونظام الإطفاء في المستشفى.

كما لوحظ في طلب الإحاطة أنه وردت العديد من الشكاوى حول عدم تواجد مدير المستشفى في جميع أنحاء المستشفى، وعدم المتابعة والإشراف على العاملين في المستشفى، وعدم إتاحة فرصة مقابلة المرضى والاستماع إلى شكاواهم، والغياب المتكرر لمدير المستشفى وعدم اهتمامه بواجباته الوظيفية، وإهماله إلقاء محاضرات في كلية التمريض ومعهد التمريض خلال أوقات عمله الرسمية كمدير للمستشفى، بما يخالف أحكام عمله ومنصبه.

وحذر من تكرار العديد من العمليات الجراحية على نواب غير مؤهلين لإجراء هذه العمليات، مما يستوجب فشل هذه العمليات واضطرار المريض إلى تكرار هذه العمليات مرة أخرى، سواء في المستشفى أو في المراكز الخاصة من خلال متخصصين واستشاريين مؤهلين، مشيراً إلى أن نسبة الأطباء الأساسيين بالمستشفى لا تتجاوز 15% من إجمالي عدد الأطباء المتواجدين، وهو ما يكلف المستشفى مبالغ باهظة تتجاوز 2 مليون جنيه شهرياً.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا